Site icon روكب اليوم

أسعار النفط اليوم الأربعاء 18-2-2026.. تقلب مع تصاعد التوترات الإيرانية قبيل المفاوضات النووية

469140 L.webp.webp
روكب اليوم

شهدت أسواق النفط العالمية اليوم حالة من التباين في الأسعار، في ظل تصاعد التوترات في منطقة الخليج واستعدادات لإطلاق جولة جديدة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، ورغم انخفاض العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس، تظل الأسواق النفطية متأثرة بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة.

انخفاض أسعار النفط عند الإغلاق

عند نهاية تعاملات اليوم، سجل خام برنت انخفاضًا بنسبة 0.6% ليصل إلى 68.23 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الأمريكي بنسبة 0.89% مسجلًا 62.33 دولار للبرميل، وتأتي هذه التراجعات وسط حالة من الحذر بين المستثمرين الذين يراقبون تأثير التطورات الإقليمية على الإمدادات النفطية وأسعار الطاقة عالميًا.

المناورات البحرية الإيرانية وتأثيرها على السوق

نفذت إيران تدريبات بحرية قرب مضيق هرمز تحت عنوان “التحكم الذكي في المضيق”، في خطوة تهدف إلى تعزيز جاهزية القوات البحرية وضمان أمن هذا الممر الحيوي الذي يشهد مرور جزء كبير من صادرات النفط العالمية، وتأتي هذه المناورات قبل يوم واحد من المباحثات النووية بين طهران وواشنطن، والتي يُتوقع أن تناقش خلالها جوانب برنامج إيران النووي والعقوبات الدولية المفروضة عليها.

مشاركة أمريكية غير مباشرة في المفاوضات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيشارك بشكل غير مباشر في المفاوضات، معربًا عن اعتقاده بأن الجانب الإيراني يسعى للتوصل إلى اتفاق، رغم تصريحاته السابقة التي كانت تشير إلى أن تغيّر النظام الإيراني سيكون أفضل سيناريو ممكن في حال فشل الدبلوماسية.

الأسواق النفطية بين المخاطر والفرص

يظل مضيق هرمز عنصراً حيوياً في حركة النفط العالمية، حيث تمر منه صادرات النفط من دول الخليج إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية، وأكد خبراء أن أي تهدئة في المنطقة قد تؤدي إلى استقرار الأسعار، بينما أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار مجددًا، ما يجعل الأسواق النفطية أكثر حساسية للتطورات الجيوسياسية والعسكرية في المنطقة، وتظل أسواق النفط تحت ضغط الأحداث الإقليمية، في وقت يحاول المتعاملون والمستثمرون الموازنة بين المخاطر وتوافر الإمدادات النفطية، ويبدو أن المستقبل القريب سيشهد متابعة دقيقة لتطورات الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على أسعار الطاقة العالمية.


Exit mobile version