روكب اليوم
تحالف بحري بقيادة المملكة العربية السعودية لحماية البحر الأحمر.. يمر البحر الأحمر ومضيق باب المندب بشريان حيوي للتجارة العالمية. عبره تعبر 12% من التجارة العالمية و30% من حاويات النقل البحري، وأغلب صادرات النفط والغاز. أي تهديد لهذا الممر يعني اضطراب أسعار عالمي. من هنا جاءت الحاجة لتحالف بحري تقوده السعودية لحماية هذا الشريان. خلال العامين الماضيين شهد البحر الأحمر تصاعداً في الهجمات على السفن التجارية وناقلات النفط. هذه الهجمات دفعت شركات شحن كبرى لتحويل مسارها عبر رأس الرجاء الصالح، ما رفع كلفة الشحن والتأمين وأطال مدة الرحلات. السعودية، بحكم موقعها وامتلاكها لأطول ساحل على البحر الأحمر وموانئ استراتيجية مثل جدة وينبع ورابغ، وتجد نفسها في الصف الأول للدفاع عن أمن الملاحة. وكذلك التنسيق مع دول ساحل البحر الأحمر ودول التحالف العربي لتبادل المعلومات والقيام بعمليات مشتركة. وبرزت أيضاً مبادرات مثل “عملية حارس الازدهار” التي ضمت تحالفاً دولياً واسعاً هدفها المعلن ردع التهديدات وحماية حرية الملاحة. مهام التحالف الأساسية – تأمين الممرات الملاحية: تسيير دوريات بحرية على مدار الساعة. – الحماية والردع: التصدي لأي محاولات استهداف للسفن التجارية. – الاستخبارات والمراقبة: رصد التحركات المشبوهة وتبادل المعلومات بين الدول المشاركة. – حماية البنية التحتية: تأمين الموانئ والمنشآت النفطية الساحلية. الأبعاد الاستراتيجية هذا التحالف لا يتعلق بالسعودية وحدها. أمن البحر الأحمر هو أمن اقتصادي عالمي. أي انقطاع فيه يرفع أسعار الطاقة والغذاء في كل الدول. كما أن الخطوة تعكس رؤية السعودية 2030 التي تضع الموانئ والخدمات اللوجستية ضمن أولوياتها، وتحويل البحر الأحمر إلى مركز لوجستي عالمي. كما ان تحالف البحر الأحمر بقيادة السعودية هو رسالة واضحة: حرية الملاحة الدولية غير قابلة للمساومة. الهدف ليس تصعيد، بل تأمين طريق حيوي يربط الشرق بالغرب. وفي عالم مترابط، يصبح أمن ممر مائي في اليمن والسعودية مسؤولية الجميع. #الفرقة_الرابعة #قوات_الطوارئ_اليمنية #المركز_الاعلامي_للفرقة_الرابعه للتواصل والمتابعة.
[vid_embed]

