Site icon روكب اليوم

أهالي القرين والسوم بسيئون ينفذون وقفة احتجاجية ثانية رفضًا لإقامة سوق القات بين منازلهم

أهالي القرين والسوم بسيئون ينفذون وقفة احتجاجية ثانية رفضًا لإقامة سوق القات بين منازلهم

أهالي القرين والسوم بسيئون ينفذون وقفة احتجاجية ثانية رفضًا لإقامة سوق القات بين منازلهم


روكب اليوم
2026-09-25 03:14:00

أهالي القرين والسوم بسيئون ينفذون وقفة احتجاجية ثانية رفضًا لإقامة سوق القات بين منازلهم

            <span class="story_date">الخميس 24   سبتمبر   2026 - الساعة:21:14:38</span>

               <span class="story_source">(سيئون/روكب اليوم/خاص:)</span>

        </p><div>
        <p>نفّذ أهالي مناطق القرين والسوم والطرحة والحيمرات وضواحيها بمدينة سيئون، عصر اليوم الخميس، وقفة احتجاجية ثانية، تجديدًا لرفضهم إقامة ونقل سوق القات إلى الموقع المقرر، مؤكدين أن الموقع يقع في مجرى السيل وبين المناطق السكنية وبالقرب من منازل الأهالي ومستشفى خيري.

وعبّر المحتجون خلال الوقفة عن رفضهم للمضي في استكمال المشروع، مشيرين إلى أن إقامة السوق في هذا الموقع لا تمس فقط بخصوصية المناطق السكنية، بل قد تلحق أضرارًا بالأراضي الزراعية والمجاورة، فضلًا عن مخاطرها المرتبطة بمجرى السيل وقربه من المنازل والمرفق الصحي الخيري.

وقال الأهالي إنهم فوجئوا قبل يومين بوجود قوات عسكرية في موقع السوق، لتأمين الموقع وحمايته بالتزامن مع أعمال استكمال بناء المشروع، معتبرين أن تأمين الموقع بالقوة لا يعالج اعتراضات السكان ولا يلغي حقهم في التعبير عن رفضهم للموقع والمطالبة بموقع بديل.

ورفع المحتجون شعارات ولافتات تؤكد رفضهم للمشروع في موقعه الحالي، مجددين تمسكهم بمطلبهم المتمثل في إبعاد سوق القات عن التجمعات السكنية ومجرى السيل والمرافق الصحية، واختيار موقع مناسب لا يعرّض الأهالي وممتلكاتهم والأراضي المجاورة لأي أضرار أو مخاطر.

وناشد الأهالي السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، والسلطة المحلية بمديرية سيئون، والجهات المختصة، سرعة التدخل وإيقاف استكمال المشروع في الموقع الحالي، والاستماع إلى مطالب السكان وإيجاد موقع بديل يراعي سلامة الأهالي وخصوصية المناطق السكنية ويحافظ على الأراضي المجاورة.

وأكد الأهالي أن وقفتهم تأتي في إطار رفضهم للموقع وليس رفضاً لمبدأ تنظيم السوق، محذرين من أن تجاهل مطالبهم وعدم الاستجابة لمناشداتهم سيدفعهم إلى اتخاذ خطوات تصعيدية سلمية خلال الفترة القادمة، حتى يتم الاستماع إلى مطالبهم ومعالجة القضية بما يحفظ حقوق السكان وسلامة المنطقة.



Exit mobile version