روكب اليوم
2025-10-02 13:27:00

في بعض الحالات، تعرض الإدارة إعفاءات جمركية مقابل تنازلات أو ضمانات للإيرادات أو حتى الحصول على حصص ملكية في شركات متعثرة، إلى جانب أشكال أخرى من الدعم.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1738926244764-0’); });
وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية سريعة تهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية لترامب قبل انتخابات منتصف الولاية في 2026، بحسب المصادر.
أعلن ترامب يوم الثلاثاء عن اتفاق مع الرئيس التنفيذي لشركة فايزر، ألبرت بورلا، يتضمن خفض أسعار الأدوية مقابل إعفاء الشركة من الرسوم الجمركية المخطط فرضها على الأدوية المستوردة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1739447063276-0’); });
وقال ترامب في البيت الأبيض: انتهى زمن قيام الولايات المتحدة بتمويل أنظمة الرعاية الصحية لبقية العالم.
أكد مصدران أن الإدارة تولي أهمية كبيرة لظهور هذه الصفقات من البيت الأبيض نفسه.
وقد واجهت شركة إيلي ليلي ضغوطاً بعدما أعلنت عن إنشاء موقعين جديدين للتصنيع في سبتمبر دون إشراك ترامب، إذ تلقت اتصالاً من الإدارة يسأل عن سبب عدم منح الرئيس فرصة الإعلان بنفسه، وردت الشركة بأنها ملتزمة بتوسيع قدرات التصنيع داخل الولايات المتحدة.
بينما رفضت كل من فايزر وأسترازينيكا التعليق، امتنعت المتحدثة باسم البيت الأبيض عن التعليق على إعلان إيلي ليلي أو على تفاصيل محددة بشأن الخطة.
صرّح المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، أن هذه الجهود تمثل “نهجاً حكومياً شاملاً يهدف إلى تعزيز الأمن القومي والاقتصادي.
وتشمل القطاعات التي طالتها الاتصالات الحكومية: أشباه الموصلات، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، والمعادن الاستراتيجية، وبناء السفن، والطاقة، وإنتاج البطاريات، والأدوية، والخدمات اللوجستية.
تعتمد الإدارة على وكالة التمويل التنموي الدولية، التي أنشئت في عهد ترامب الأول بموجب «قانون بيلد» عام 2018، لتكون الذراع الرئيسة في تمويل هذه الخطة.
وكان الهدف الأساسي للوكالة تمويل مشاريع في الدول النامية، لكن مقترحاً قُدّم إلى الكونغرس في يونيو يسعى لتوسيع صلاحياتها بشكل كبير.
يقترح المشروع رفع قدرة الوكالة التمويلية من 60 مليار دولار إلى 250 مليار دولار، مع إنشاء صندوق أسهم يركز على دعم البنية التحتية والطاقة والمعادن النادرة وسلاسل الإمداد، وكل ما يُعتبر ذا صلة بالمصالح الاقتصادية والأمنية للولايات المتحدة، وفق نسخة من الخطة.
لا تزال الوكالة بانتظار موافقة الكونغرس على ميزانيتها، إضافة إلى تثبيت بن بلاك، نجل الشريك المؤسس لشركة «أبولو غلوبال مانجمنت» ليون بلاك، على رأس إدارتها.
وامتنعت الوكالة عن التعليق على صفقات محددة، مكتفية بالتأكيد أن ولايتها هي “تعبئة الاستثمارات الخاصة لمشاريع تعزز السياسة الخارجية الأميركية”.
