روكب اليوم
2026-06-03 10:34:00
فقد دانت دولة الإمارات بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين، فضلا عن أضرار في المنشآت الحيوية، بما في ذلك مطار الكويت الدولي وبعثات دبلوماسية.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت، وخرقا للقانون الدولي، وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة منشآتها الحيوية والمدنية.
وشددت الوزارة على أن استهداف البعثات والمقار الدبلوماسية يعد انتهاكا صارخا لكافة الأعراف والقوانين الدولية، ولا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها، بما يشكل تصعيداً خطيراً وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين.
وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.
الأردن
كما دان الأردن الأربعاء، “الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية في مملكة البحرين ودولة الكويت بما فيها مطار الكويت الدولي”؛ واعتبرتها “انتهاكا سافرا لسيادة البحرين والكويت، وتهديدا لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما، وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان تضامن الأردن المطلق مع مملكة البحرين ودولة الكويت، ووقوفه معهما في كل ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما واستقرارهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين فيهما.
وأعربت الوزارة عن أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب الكويت بوفاة أحد الأشخاص جراء الاعتداءات، وتمنياتها الشفاء العاجل للمصابين.
قطر
كما دانت دولة قطر بشدة الهجمات الإيرانية على أعيان مدنية في دولة الكويت، ومملكة البحرين، بما في ذلك التي استهدفت مطار الكويت وأدت إلى أضرار جسيمة في عدد من مرافقه وإصابة أشخاص.
وأكدت الخارجية القطرية أن هذه الهجمات تعد “انتهاكا خطيرا لسيادة البلدين، وخرقا سافرا لاتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية، ومبادئ القانون الدولي الإنساني وتحديدا مبدأ التمييز، وحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية في النزاعات المسلحة وحظر الهجمات العشوائية”.
وتؤكد وزارة الخارجية رفض دولة قطر التام استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، وتشدد في هذا السياق على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا.
وتجدّد الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين ودعمها لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما.
كما تعبّر الوزارة “عن تمنيات دولة قطر للمصابين بالشفاء العاجل، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ الكويت والبحرين من كل سوء”.
مجلس التعاون
على صعيد متصل شدد مجلس التعاون لدول الخليج العربية على أن العدوان الإيراني المتواصل على مملكة البحرين ودولة الكويت يكشف إصرار النظام الإيراني على انتهاج سياسات عدائية مرفوضة
وأعرب جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للعدوان الإيراني المتواصل على مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدا على أن هذه الاعتداءات الجبانة على الأعيان المدنية والبنى التحتية والمقرات والبعثات الدبلوماسية، تمثل تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتعكس إصرار النظام الإيراني على انتهاج سياسات عدائية مرفوضة تستهدف أمن دول مجلس التعاون واستقرارها وسيادتها.
وأكد على أن استمرار هذه الاعتداءات يكشف استمرار انتهاج إيران لسياسات عدائية مرفوضة تسعي لتقويض الأمن الإقليمي، في تحدٍ سافر للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وكافة الأعراف الدولية، الأمر الذي يستوجب موقفاً دولياً حازماً يضع حداً لهذه الممارسات الإيرانية العدوانية الخطيرة.
وشدد الأمين العام، على أن أمن مملكة البحرين ودولة الكويت يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأن دول المجلس تقف صفاً واحداً في مواجهة هذه الاعتداءات، وتدعم بشكل كامل كافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها الدولتان للدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما.
البرلمان العربي
من جانبه دان رئيس البرلمان العربي الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين، وأكد أن تعمد استهداف المنشآت المدنية والمدنيين يعكس الطبيعة الإجرامية للنظام الإيراني.
وأعرب محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للعدوان الإيراني السافر والمتكرر الذي استهدف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في كلٍ من دولة الكويت ومملكة البحرين، مؤكداً أنه انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني.
وأكد رئيس البرلمان العربي أن استهداف مبنى الركاب بمطار دولة الكويت بعدد من الطائرات المسيّرة ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في المبنى وإصابة عدد من الأشخاص، وكذلك استهداف الأعيان المدنية في مملكة البحرين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، يعكس الطبيعة الإجرامية للنظام الإيراني، ويمثل تصعيداً خطيراً ونهجاً عدوانياً مرفوضاً يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وشدد اليماحي على تضامن البرلمان العربي الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين، ودعمهما لكافة الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما الوطني وسلامة مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة وجاهزية قواتهما المسلحة في التصدي لهذه الاعتداءات الإجرامية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف حازم وفوري لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، ومنع تكرارها بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

