روكب اليوم
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه تعاملت مع إصابتين جراء اعتداء مستوطنين عليهما في منطقة وادي الشاعر بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت، إحداهما نتيجة طعن بسكين في الفخذ، والأخرى إصابة في الرأس.
قصص مقترحة
list of 2 itemsend of list
من جهتها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت مواطنا، فجر اليوم، من بلدة عقابا شمال طوباس.
ونقلت الوكالة عن مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن أيمن قاسم، وهو والد لأسيرين، عقب مداهمة منزله في البلدة.
ومساء السبت، أفادت الوكالة بأن قوات الاحتلال اعتقلت 8 فلسطينيين، بينهم أب وابنه، من قرية ادقيقة ببادية مدينة يطا جنوبي محافظة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت أن اعتقالهم جاء عقب “مهاجمة مستوطنين إرهابيين للمواطنين ومحاولتهم سرقة مواشي من القرية”.
وصباح السبت، قطع المستوطنون خط المياه الرئيسي المغذي لقرية ادقيقة، مما حرم 700 مواطن من المياه، وفق (وفا).
وفي محافظة طولكرم شمال غربي الضفة، أفادت مصادر محلية لوكالة الأناضول بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة علار وجابت شوارع البلدة وأوقفت عددا من المواطنين واعتقلت شابا من البلدة.
وفي السياق ذاته، أفادت محافظة القدس، في بيان، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، وانتشرت في منطقة المدارس، دون أن يُبلّغ عن اعتقالات أو مداهمات.
وفي محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة، اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدات دير دبوان وسلواد ودير أبو مشعل، دون التبليغ عن وقوع إصابات أو اعتقالات.
تأهب إسرائيلي مرتفع
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة “معاريف” بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدخل حالة من التأهب العملياتي مع اقتراب حلول “يوم الغفران” -الذي يُعتبر أقدس أعياد اليهود وفيه تشدد سلطات الاحتلال الخناق على الفلسطينيين- مشيرة إلى أنه يجري حاليا دراسة مجموعة من السيناريوهات المحتملة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه حتى مساء السبت لم تتوفر معلومات استخباراتية تشير إلى نية أي من الأطراف في جبهات القتال السبع -بما في ذلك قطاع غزة ولبنان وإيران والضفة الغربية- تحدي قوات الجيش الإسرائيلي.
وذكرت الصحيفة أن الجيش نشر خلال عطلة نهاية الأسبوع منشورا بشأن رفع مستوى التأهب والجاهزية قبيل “يوم الغفران” في جميع الجبهات أشار فيه إلى أن سلاح الجو سيزيد عدد الطائرات المسلحة المستخدمة خلال “يوم الغفران”.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وتشمل تلك الاعتداءات قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.

