وترى أن توجيه هذه الموارد إلى خدمة الدين يعني تقليص الأموال المتاحة لاستثمارات مستقبلية، مثل الذكاء الاصطناعي والتحول البيئي والطاقة.
وتزداد حساسية الوضع مع احتياجات فرنسا التمويلية الكبيرة. فوفق وكالة فرنسا للخزانة، تخطط الدولة لإصدار نحو 310 مليارات يورو من الديون متوسطة وطويلة الأجل خلال 2026، بينما تقدر خدمة دين الدولة بنحو 59.3 مليار يورو.