
شهدت مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت الواقعة شرقي اليمن، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط المدنية، عقب تداول أنباء عن اعتقال الصحفي مهند اليزيدي خلال ساعات الفجر الأولى من صباح اليوم، وسط دعوات محلية متزايدة للجهات الأمنية والقضائية بتوضيح أسباب وملابسات الواقعة بشكل عاجل.
ودعا ناشطون مدنيون ومهتمون بالشأن العام وممثلون عن منظمات حقوقية الجهات المعنية إلى إصدار بيان توضيحي رسمي يكشف عن طبيعة الاتهامات الموجهة لليزيدي، خاصة في ظل تباين الروايات وغياب المعلومات الموثقة حول خلفية القضية، ما أثار مخاوف من احتمالية استهدافه بسبب عمله الصحفي.
وأكد متابعون للشأن الحقوقي والإعلامي أهمية التزام الجهات المختصة بالإجراءات القانونية والشفافية الكاملة في مثل هذه القضايا، بما يضمن احترام حقوق المواطنين وعدم المساس بالحريات العامة، ويُتيح توضيح الحقائق أمام الرأي العام بشكل يبعد القضية عن أي استخدام سياسي أو انتقائي.
وأشاروا إلى أن دور المؤسسات الرسمية والأمنية يجب أن يتمثل في تطبيق القانون بشكل محايد وتحقيق العدالة وفق الأطر القانونية المعمول بها، بعيداً عن أي تأويلات أو معلومات غير مؤكدة تُثير بلبلة في أوساط المجتمع المحلي.

