
روكب اليوم
المكلا | ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م | المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية: اختتم التوجيه المعنوي بلواء بارشيد، التابع للمنطقة العسكرية الثانية، صباح اليوم الثلاثاء، برنامجه التوعوي الطبي بتنفيذ محاضرة نوعية بعنوان “الإسعافات الأولية ركيزة أساسية في حماية الأرواح”، استهدفت منتسبي كتيبة الحمراء التابعة للواء، ضمن جهود القيادة الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي والوقائي ورفع مستوى الجاهزية الميدانية لمنتسبي اللواء. وألقى المحاضرة الدكتور رياض المحمدي، بحضور رئيس عمليات لواء بارشيد العقيد أحمد حسن بانصر، وعدد من الضباط، في ختام سلسلة من المحاضرات الطبية والتوعوية التي نُفذت خلال الفترة الماضية، وركزت على تنمية المعارف الصحية وصقل مهارات الأفراد في التعامل مع الإصابات والحالات الطارئة أثناء تنفيذ المهام العسكرية. وفي مستهل المحاضرة، أكد الدكتور رياض المحمدي أن البرنامج التوعوي حقق نتائج إيجابية في تعزيز الثقافة الصحية لدى منتسبي اللواء، مشيرًا إلى أن الاستثمار في توعية العسكريين صحيًا يمثل أحد أهم عوامل الحفاظ على العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية في نجاح مختلف المهام العسكرية، لافتًا إلى أن امتلاك الأفراد لمهارات الإسعافات الأولية يسهم في سرعة إنقاذ المصابين والحد من مضاعفات الإصابات عند وقوع الحوادث. وأوضح أن مفهوم الإسعافات الأولية لا يقتصر على تقديم المساعدة للمصاب بعد وقوع الإصابة، وإنما يبدأ باتباع إجراءات الوقاية والسلامة، والتعامل السليم مع المخاطر المحتملة، مؤكدًا أن سرعة التدخل بالطريقة الصحيحة قد تصنع الفارق في إنقاذ حياة المصاب إلى حين وصول الفرق الطبية المختصة. واستعرض المحاضر أبرز المحاور التي تناولها البرنامج التوعوي، والتي شملت أساليب التعامل مع الجروح والنزيف، والحروق، والكسور، وحالات الإغماء والاختناق، إلى جانب التوعية بطرق الوقاية من الحوادث والإصابات، وأهمية النظافة الشخصية، وسلامة الأغذية، وتعزيز السلوك الوقائي داخل مواقع العمل والمهام العسكرية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الجاهزية الصحية والعملياتية لمنتسبي اللواء. وأكد الدكتور “المحمدي” أن نجاح البرامج التوعوية يقاس بمدى تطبيق مخرجاتها عمليًا في الميدان، داعيًا جميع المشاركين إلى نقل ما اكتسبوه من معارف وخبرات إلى زملائهم، والالتزام الدائم بالإرشادات الطبية والوقائية، وترسيخ ثقافة الإسعافات الأولية باعتبارها جزءًا أصيلًا من السلوك العسكري اليومي. وفي ختام المحاضرة، أشاد المحاضر باهتمام قيادة المنطقة العسكرية الثانية وقيادة لواء بارشيد بتنفيذ مثل هذه البرامج النوعية، مؤكدًا أن استمرار برامج التوعية والتدريب العملي يسهم في إعداد كوادر عسكرية أكثر وعيًا وكفاءة، وقادرة على التعامل مع مختلف الحالات الطارئة بكفاءة عالية، بما يعزز حماية الأرواح ويحافظ على سلامة الأفراد والممتلكات ويرفع من مستوى الجاهزية القتالية.

