Site icon روكب اليوم

التوجيه المعنوي بلواء بارشيد ينفذ محاضرة توعوية بعنوان “الأخوة الإيمانية في العسكرية” لمنتسبي الكتيبة الثانية باللواء

1779719360 706101917 973241925337034 1199796593286001939 n


روكب اليوم
> `المكلا | ٢٥ مايو ٢٠٢٦م | المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية:` نظم مكتب التوجيه المعنوي بلواء بارشيد، بالمنطقة العسكرية الثانية، صباح اليوم بغرب المكلا، محاضرة نوعية هادفة بعنوان “الأخوة الإيمانية في العسكرية” استهدفت منتسبي الكتيبة الثانية التابعة للواء، وألقاها محاضر التوجيه المعنوي باللواء الجندي ناصر أحمد قحيز. وفي مستهل المحاضرة، أكد المحاضر أن المؤسسة العسكرية لا تقوم فقط على حمل السلاح وتنفيذ الأوامر، بل ترتكز كذلك على منظومة متكاملة من القيم الأخلاقية والإنسانية التي تعزز روح الانضباط والتلاحم بين الأفراد، مشيراً إلى أن الأخوة الإيمانية تمثل إحدى الركائز الأساسية لبناء قوة عسكرية متماسكة قادرة على أداء واجباتها الوطنية بكفاءة وثبات. وأضاف أن الجندي عندما يشعر بأن من حوله إخوان له في الدين والميدان، يزداد اطمئناناً وثقةً وقدرةً على مواجهة مختلف التحديات والمهام العسكرية. وأوضح المحاضر أن الإسلام جعل الأخوة الإيمانية أساساً لوحدة الصف وقوة المجتمع، مستشهداً بقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، وبحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً”، مبيناً أن هذه المعاني يجب أن تنعكس في سلوك الجنود وتعاملهم اليومي داخل الوحدات العسكرية، خاصة في أوقات الشدة والمهام الميدانية، لما لها من أثر مباشر في تعزيز الثقة والتفاهم وروح الفريق الواحد. وتطرقت المحاضرة إلى أهمية ترسيخ قيم الاحترام والتعاون والتسامح بين أفراد القوة العسكرية، والتحذير من مخاطر الخلافات وسوء الظن والكلمات الجارحة التي قد تؤثر سلباً على تماسك الصف العسكري. وأكد المحاضر أن القوى العسكرية المتماسكة يصعب اختراقها أو التأثير عليها، بينما تبدأ مظاهر الضعف بالظهور عندما تتراجع الثقة وتكثر النزاعات الداخلية، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب رجالاً يتحلون بروح المسؤولية والوفاء والإخلاص، ويؤمنون بأن حماية الوطن تبدأ من وحدة القلوب قبل تماسك السلاح. كما تناولت المحاضرة أهمية احترام الزملاء والقادة وتقدير دور كل فرد داخل الوحدة العسكرية، موضحاً أن نجاح العمل العسكري يعتمد على تكامل الأدوار والشعور المشترك بالمسؤولية الوطنية، وأن كل جندي يمثل جزءاً أساسياً من منظومة الأمن والاستقرار، مهما كان موقعه أو مهامه. وفي ختام المحاضرة، شدد المحاضر على ضرورة التمسك بالأخوة الإيمانية الصادقة وتعزيز روح التعاون والتكاتف بين الجميع، مؤكداً أن الجندي المؤمن الصادق في علاقته مع الله ومع زملائه سيكون أكثر ثباتاً وقدرةً على أداء واجبه الوطني بإخلاص واقتدار. وشهدت المحاضرة تفاعلاً لافتاً من الحاضرين، حيث فُتح باب النقاش والاستفسارات حول سبل تعزيز روح الأخوة بين الجنود وآليات التعامل الإيجابي مع الخلافات والضغوط العسكرية، وقد أجاب المحاضر على مختلف التساؤلات بأسلوب واضح ومبسط حظي باستحسان الجميع.
Exit mobile version