
لقي طفل في السابعة من عمره حتفه غرقاً في ساحل مدينة الغيضة، عاصمة محافظة المهرة شرقي اليمن، في حادثة مأساوية تُعد الثانية من نوعها التي تشهدها المحافظات الشرقية والجنوبية للبلاد خلال أقل من 24 ساعة.
ونقل مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية في الحكومة المعترف بها دولياً، عن شرطة مدينة الغيضة، أن الطفل الضحية يُدعى “عمر سهيل سالم” (7 أعوام)، وقد وافاه الأجل غرقاً أثناء ممارسته السباحة برفقة مجموعة من الأطفال في ساحل المدينة.
وأرجعت الشرطة في تقريرها الأسباب المباشرة للحادثة إلى عدم إجادة الطفل الصغير لمهارات السباحة الأساسية، إضافة إلى الإهمال الأسري، وترك الأطفال الصغار يرتادون شواطئ البحر والبرك المائية دون رقابة أو متابعة مباشرة من أولياء أمورهم، مما يعرض حياتهم لشتى مخاطر الغرق.
وتأتي فاجعة المهرة بعد يوم واحد فقط من حادثة غرق مماثلة ومؤلمة شهدتها محافظة شبوة المجاورة؛ حيث توفي طفل في الثالثة من عمره إثر سقوطه في بركة مياه مكشوفة كان يلهو ويلعب بجوارها وحيداً دون انتباه من عائلته في مديرية رضوم جنوب شرق البلاد، مما يعيد قرع ناقوس الخطر حول سلامة الأطفال في الشواطئ والمتنزهات المائية.

