السؤال الجوهري والمصيري بالنسبة لأسواق الصرف والسندات الآن هو ما إذا كان الثنائي الديناميكي القادم سيتبنى نهجاً مالياً مشابهاً لثنائية ستارمر وريفز، أم أن الإدارة الجديدة ستسلك مساراً اقتصادياً مغايراً تماماً، وهو التساؤل الذي يبقي الجنيه الإسترليني تحت مقصلة التقلبات السعرية حتى اتضاح الرؤية السياسية في «داونينغ ستريت».