روكب اليوم
2026-06-09 11:40:00

ويأتي هذا التراجع في وقتٍ تتفاعل فيه الأسواق مع تطورات وقف الهجمات بين إيران وإسرائيل، إلى جانب استمرار التركيز على مسار السياسة النقدية الأميركية والأوروبية خلال الأسابيع المقبلة.
تراجع مؤشر الدولار وسط تحسن شهية المخاطرة
ويعكس هذا التراجع تحولاً في شهية المستثمرين نحو الأصول الأكثر مخاطرة، مع انحسار المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط بشكلٍ مؤقت.
آمال تهدئة الشرق الأوسط تدعم العملات المنافسة
دعمت آمال التوصل إلى تهدئة في منطقة الشرق الأوسط، بعد توقف الهجمات بين إيران وإسرائيل، أداء عملات مثل اليورو والين الياباني، مع توقعات بانخفاض أسعار النفط حال استمرار الهدوء النسبي في المنطقة.
ويرى محللون أن الدولار عادة ما يستفيد من أوقات التوترات الجيوسياسية باعتباره ملاذاً آمناً، لكنه يتعرض لضغوط عند تراجع هذه المخاطر.
ترقب لسياسة الفيدرالي الأميركي وبيانات التضخم
لا تزال الأسواق تركّز على مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأميركي، خاصة بعد بيانات أظهرت قوة سوق العمل في مايو أيار، ما عزّز التوقعات بإمكانية رفع جديد للفائدة خلال العام الجاري.
وتشير العقود الآجلة إلى احتمال بنسبة 70% لرفع الفائدة بحلول ديسمبر كانون الأول، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم يوم الأربعاء للحصول على إشارات أوضح بشأن الخطوة المقبلة.
اليورو مدعوم بتوقعات تشديد السياسة النقدية الأوروبية
وارتفع اليورو إلى 1.1545 دولار بعد تراجعه في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى له خلال شهرين.
فيما ظل الين الياباني يتحرك قرب مستوى 160 يناً للدولار، وهو مستوى حساس قد يدفع السلطات اليابانية للتدخل في سوق العملات في حال استمرار ضعفه.
(رويترز)