روكب اليوم
2026-09-22 19:57:00

وانخفض سعر الذهب الفوري 0.4% إلى 4,325.03 دولار للأونصة بحلول الساعة 12:10 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي 0.5% إلى 4,362 دولارًا للأونصة.
يسعّر المتداولون حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 90% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر، وفق أداة «سي إم إي فيد ووتش»، بعدما رفع الفيدرالي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي إلى نطاق 3.75% و4%، في أول زيادة للفائدة منذ 3 سنوات.
كما قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند توماس باركين، الثلاثاء، إن مخاطر التضخم تفوق مخاطر ضعف سوق العمل، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الأميركي لا يزال يُظهر قوة في الإنفاق الاستهلاكي ونشاط قطاعات متعددة.
وقال بارت ميليك، الرئيس العالمي لاستراتيجية السلع في «تي دي سيكيوريتيز»، إن استمرار تسعير الأسواق لمزيد من رفع الفائدة، إلى جانب قوة الدولار خلال الأيام الماضية، يمثل ضغطًا على الذهب.
وعادةً ما يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة وقوة الدولار إلى تقليص جاذبية الذهب، إذ إن المعدن النفيس لا يدر عائدًا، بينما تصبح الأصول المقومة بالدولار والمدرة للفائدة أكثر جاذبية للمستثمرين.
وتراجع الذهب بأكثر من 22% من أعلى مستوى قياسي سجله في يناير عند 5,594.82 دولار للأونصة.
وتأتي تحركات الذهب في وقت تراقب فيه الأسواق تأثير الصراع في الشرق الأوسط على أسعار الطاقة والتضخم.
وكانت أسعار النفط قد ارتفعت في أعقاب اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، ما عزز مخاوف التضخم ودفع عددًا من البنوك المركزية إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشددًا.
لكن أسعار النفط تراجعت، الثلاثاء، إلى أدنى مستوى في أسبوعين، مع تحسن آفاق الإمدادات من منطقة الخليج، بعدما أشارت إيران إلى إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام إذا خففت الولايات المتحدة الضغط العسكري ورفعت الحصار، بالتزامن مع استعداد السعودية لاستئناف صادرات النفط من ميناء ينبع.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة الفورية 0.5% إلى 65.68 دولار للأونصة، بينما ارتفع البلاتين 0.7% إلى 1,810.81 دولار، وهبط البلاديوم 1.1% إلى 1,286.91 دولار للأونصة.
ورغم أن الذهب يُنظر إليه تقليديًا كأداة للتحوط من التضخم والاضطرابات الجيوسياسية، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به مقارنة بالأصول التي تحقق عائدًا، ما يضع الأسعار تحت ضغط في بيئة نقدية أكثر تشددًا.
(رويترز)
