روكب اليوم
2026-07-25 18:03:00

وتُظهر بيانات وزارة الخزانة الأميركية أن إيرادات الرسوم الجمركية ارتفعت من 37.7 مليار دولار في عام 2015 إبان عهد الرئيس باراك أوباما إلى 75.6 مليار دولار بنهاية الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب في عام 2020، ثم واصلت الصعود إلى 106.1 مليار دولار في عام 2022 خلال إدارة الرئيس جو بايدن.
وتوضح الأرقام أن الرسوم الجمركية لم تعد مجرد أداة للضغط في المفاوضات التجارية، بل أصبحت أيضاً مصدراً مالياً متنامي الأهمية للخزانة الأميركية، مع توسع الإدارة الأميركية في فرض رسوم على عشرات الشركاء التجاريين، إلى جانب استمرار الرسوم القطاعية على منتجات مثل الصلب والألومنيوم والسيارات وأشباه الموصلات.
ويعكس هذا التحول تغيراً في دور السياسة التجارية الأميركية، إذ باتت الرسوم الجمركية تجمع بين أهداف حماية الصناعة المحلية وزيادة الإيرادات العامة، في وقت تستمر فيه واشنطن في إعادة صياغة علاقاتها التجارية مع عدد كبير من شركائها حول العالم.
