Site icon روكب اليوم

العائلة الملكية بالمملكة المتحدة تنشر فيديو مراسم استقبال سلطان عُمان | روكب اليوم Arabic

العائلة الملكية بالمملكة المتحدة تنشر فيديو مراسم استقبال سلطان عُمان | CNN Arabic

@RoyalFamily


روكب اليوم
2026-10-21 05:03:00

347588

(روكب اليوم)—نشر حساب العائلة المالكة في المملكة المتحدة، مساء الثلاثاء، مقاطع فيديو وصور من مراسم الاستقبال التي أقيمت لسلطان عُمان هيثم بن طارق.

مقاطع الفيديو والصور نشرت بسلسلة تدوينات على صفحة العائلة المالكية على منصة إكس (تويتر سابقا) تخللها مقاطع فيديو من مراسم الاستقبال العسكرية و”اللماست الأخيرة” خلال التحضيرات لمأدبة العشاء الرسمية التي أقيمت على شرف السلطان هيثم بن طارق خلال زيارة الدولة التي يقوم بها.

وقال الملك تشارلز بكلمة خلال مراسم مأدبة العشاء، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء العمانية الرسمية: “إنها لمناسبة عزيزة أن نستقبل أصدقاء قدامى أعزّاء في زيارة كهذه مع إدراكنا التام بأنكم تألفون هذه الدّيار، وإنه لمن دواعي سروري البالغ – أنا وزوجتي – أن نرحّب بعودتكم إلى قلعة وندسور هذا المساء، وتُعدّ عُمان من أقدم حلفاء بريطانيا، وآمل -بعد كل هذه السنوات- أن تكون أيضًا واحدة من أقرب الأصدقاء..”

وتابع الملك تشارلز: “من هذا الموقع المرموق ندرك أنه، قبل ألف عام من أول لقاء جمع بين أبناء بلديْنا- بل قبل ألف عام من تأسيس المملكة المتحدة ذاتها- كان البحّارة العُمانيون يمتهنون التجارة عبر المحيط الهندي، موسّعين بذلك آفاق تجارة البخور العُماني”.

من جهته قال السلطان هيثم في كلمته، وفقا للوكالة العُمانية: “يسرّنا في مستهلّ حديثنا أن نعرب عن تقديرنا الصّادق لما تفضّلتم به من كلماتٍ صادقةٍ، ولما لقيناه والوفد المرافق لنا من حفاوة الاستقبال وكرم الضّيافة؛ وما ذلك إلا دليلٌ على ما اتّسمتم به من سموّ النفس وما يجمعنا من روابط صداقة أصيلة نعتزّ بها أيّما اعتزاز، وإنه لمن دواعي سرورنا أن نزور قلعة وندسور، هذا الصرح الذي يجسّد التاريخ العريق والتقاليد الراسخة للمملكة المتحدة”.

وتابع: “رغم البُعد المترامي بين بلديْنا، فقد وثّقت سلطنة عُمان وبريطانيا أواصر التقارب منذ قرون عديدة عبر أسفار البحّارة العُمانيين والسفن البريطانية، وأسهمت تلك اللقاءات في عرض البحار في نسج عُرى الصداقة المتينة بين بلديْنا. واليوم، تمخر سفينة صداقتنا، لا يثنيها تعاقب الأنواء، وقد توطّدت هذه العلاقة العريقة في وثيقة رسميّة عام 1800، حين أبرمت سلطنةُ عُمان وبريطانيا العظمى معاهدة على أن ” تظل الصداقة بين الدولتين ثابتة مدى الدّهر، إلى أن تقضي الشمس والقمر مسيرة دورتهما”؛ وبالرغم من مُضي أكثر من مائتين وعشرين عامًا، ولا تزال الشمس والقمر يدوران في فلكهما، فإن تلك الصداقة ثابتة، راسخة لا تتزعزع.

ومع إدراكنا اختلاف ظروفنا ومسؤوليتنا، فقد ظلّ الاحترام المتبادل الراسخ هو السمة الأبرز لعلاقتنا، وتجلّى ذلك في العمل المشترك الذي تضطلع به كلتا الدّولتين”.

وأضاف السلطان هيثم في كلمته: ” بينما تشهد المنطقة الكثير من الصراعات، تنتهج سلطنة عُمان مسارًا مغايرًا، وطريقًا مستقلًّا؛ إذ نتخذ مواقفنا انطلاقًا من إيماننا بالحوار والتفاهم والسلام؛ فالأمة الحكيمة تختار أن تُصغي. وقد ارتأت سلطنة عُمان أن تُصغي. وفي ذلك الإصغاء، أدركنا قوة لا تُنال بالجيوش.. نحن ننشد الحلول، ونؤمن بالدبلوماسيّة، والحوار، والعمل الدؤوب لتقريب الأمم، فهذا هو إرثنا. ولطالما كانت بريطانيا صديقًا يُعوّل عليه في هذا النهج، ووقفت إلى جانبنا في تحمّل هذه المسؤولية، لا بالجيوش، بل بالحكمة والرّأي السديد”.



Exit mobile version