Site icon روكب اليوم

القوات الحكومية تقصف صنعاء وتتقدم في تعز.. إليك آخر التطورات الميدانية باليمن |

reuters 6ac1a2ae 1791074990



روكب اليوم

تشهد الساحة اليمنية تصعيدا عسكريا واسعا مع تجدد المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) في عدة محافظات، بالتزامن مع تنفيذ هجمات جوية وضغط ميداني متزايد، وسط اتساع رقعة القتال وتفاقم الأزمة الإنسانية وموجات النزوح.

وأعلنت القوات الحكومية اليمنية تنفيذ ضربات استهدفت أهدافا حيوية لجماعة الحوثي في العاصمة صنعاء ومحافظة صعدة، مؤكدة على لسان متحدث باسمها أن قدرات الحوثيين لن تكون في مأمن من نيران القوات وسيجري تدميرها.

وأفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بتعرض صنعاء وصعدة لقصف صاروخي وسلسلة غارات جوية أصابت شبكة اتصالات في مديرية ساقين ومديرية مران بصعدة، وأفادت مصادر صحفية محلية بسماع دوي 8 انفجارات ناجمة عن غارات في مدينة صنعاء.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وفي تفاصيل العمليات العسكرية، كشف المتحدث العسكري للجيش اليمني ماجد النزيلي عن تنفيذ 257 عملية استهداف دقيقة شملت صنعاء وميدي وباقم والجوف ومأرب والبيضاء ولحج، مع تركيز الجهد العملياتي على جبهات تعز.

وأوضح النزيلي أن العمليات استخدمت الطيران الحربي والمسيّر والمدفعية والصواريخ، واستهدفت مراكز قيادة وسيطرة وتجمعات وخطوط إمداد، مما أسفر عن تحييد ما لا يقل عن 700 من عناصر المليشيا وتدمير 170 آلية قتالية.

كما أعلنت القوات الحكومية تنفيذ 97 استهدافا دقيقا ضد تعزيزات حوثية في جبهة طور الباحة ومحور تعز تنوعت بين الطيران والمدفعية والصواريخ والقناصة، وأسفرت عن تحييد 260 عنصرا وتدمير وإعطاب 44 آلية ووسيلة نقل وإمداد.

سريع يعلن قصف أرامكو والمالكي ينفي

في المقابل، أعلن المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع قصف شركة أرامكو السعودية بالرياض بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة ردا على استهداف صنعاء، مشيرا إلى تعرض صنعاء ومحافظات أخرى لـ60 غارة جوية خلال 24 ساعة، مما رفع إجمالي الغارات إلى 1420 غارة.

وقال سريع إن العملية “حققت هدفها بنجاح”، مما أدى إلى اشتعال النيران في المواقع المستهدفة.

غير أن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية اللواء تركي المالكي نفى مزاعم الحوثيين باستهداف الرياض، معتبرا أنها مضللة وتهدف لصرف الأنظار عن خسائرهم وتزايد الغضب الشعبي منهم.

تقدم ميداني في تعز وتداعيات إنسانية

وعلى الأرض، أعلن محور تعز العسكري سيطرة القوات الحكومية على منطقتي المقارمة والزكيرة في مديرية الشمايتين جنوبي تعز، إضافة إلى السيطرة على حصن سامع عقب معارك عنيفة أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الحوثيين، بهدف التحكم في الممرات المؤدية للمدينة وقطع طرق الالتفاف الحوثية.

كما أعلن الجيش اليمني كسر هجمات حوثية على جبل هان وحذران والجبهات الغربية لمدينة تعز وإيقاع عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجماعة، بينما أسقطت الدفاعات الجوية 4 مسيرات حوثية في جبهة الشهلا شرقي محافظة الجوف.

وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري واسع بدأ في يوليو/تموز الماضي عقب إعلان الحوثيين حظرا بحريا على السعودية واستهداف سفن ومواقع، وتصاعد خلال سبتمبر/أيلول بتقدم الحوثيين في الحديدة وتعز والسيطرة على مدينة المخا وصولا إلى جزيرة ميون بباب المندب.

وقد أدى امتداد القتال من مأرب والجوف شمالا إلى تعز ولحج جنوبا، بالتزامن مع التصعيد في صعدة، إلى تفاقم أزمة النزوح في مدينتي حيس والخوخة بالحديدة وأربع مديريات بتعز أبرزها المخا وباب المندب، مما يعمق الأزمة الإنسانية المستمرة في البلاد منذ بدء الحرب عام 2014 وتدخل التحالف عام 2015.

Exit mobile version