Site icon روكب اليوم

المشهد الدولي – إسرائيل تفجر الأوضاع وتقصف ضاحية بيروت مجددا قبيل توقيع اتفاق بين ترامب وإيران

1781445873 4d51c840 afe4 48a7 ae8a c050218f23e1
روكب اليوم
فجّرت المقاتلات الإسرائيلية قواعد الاشتباك في العاصمة اللبنانية، اليوم الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026، بتنفيذ غارة جوية عنيفة ومباغتة على الضاحية الجنوبية لبيروت، في خطوة ميدانية تزامنت مع ذروة القلق والتوجس في تل أبيب من “اتفاق الأحد” التاريخي المرتقب توقيعه اليوم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الهجوم الجوي على ضاحية بيروت الجنوبية نفذته طائرتان حربيتان أطلقتا 4 صواريخ موجهة بدقة؛ ما أدى إلى دمار واسع، عقب دعوات إسرائيلية رسمية لهدم مبانٍ في المنطقة رداً على هجمات نفذها حزب الله باتجاه شمال إسرائيل.

وفي بيان مشترك حازم، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه إسرائيل كاتس، أن الجيش شنّ هجوماً مستهدفاً ضد بنى تحتية ومقر حيوي لحزب الله بالضاحية يُستخدم “للدفع بمخططات ضد مواطنينا وقواتنا العاملة بجنوب لبنان”، جازمين بأن “إسرائيل لن تتسامح مع إطلاق النار عليها وستواصل العمل لإزالة أي تهديد”.

وعلى الصعيد اللوجستي، كشفت منصة “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن تل أبيب أبلغت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مسبقاً قبيل ضغط زر تنفيذ الضربة في بيروت.

وتأتي هذه الشرارة العسكرية بالضاحية لتعكس حجم الغليان السياسي والانتفاضة غير المعلنة داخل النخبة الإسرائيلية ضد البيت الأبيض؛ إذ تتزامن الغارة مباشرة مع الترقب الدولي لتوقيع الاتفاق الوشيك اليوم الأحد بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وإيران، وهو الاتفاق الذي وصفه ترامب بـ “الجدار” الذي يحرم طهران من الترسانة النووية ويفتح مضيق هرمز فواً، متباهية إدارته بانتزاع “اتفاق رائع وقوي للغاية”.

في المقابل، أبدت محافل الأمن والسياسة في تل أبيب تفجراً في التحفظات؛ حيث نقلت “القناة 12” العبرية عن مسؤولين كبار قلقهم البالغ من أن بنود الصفقة الأمريكية تتغاضى تماماً عن الأهداف الإستراتيجية التي وضعتها إسرائيل للحرب، ولا تلزم طهران بقطع تمويل أذرعها ووكلائها في المنطقة.

كما أعرب مسؤولون لصحيفة “هآرتس” عن صدمتهم من الجدول الزمني المقترح لتنفيذ البنود، فيما حذر مسؤول رفيع لصحيفة “يديعوت أحرونوت” من أن هذا التفاهم “سيئ جداً لإسرائيل” ويضعها تحت مقصلة تقديم تنازلات إقليمية قسرية وغير مرغوبة في لبنان.


Exit mobile version