Site icon روكب اليوم

المشهد الدولي – مشادة كلامية حادة وتلاسن غير مسبوق بين مبعوث إسرائيل ومسؤولة بالأمم المتحدة

1781921162 f6152ead 2f8a 463d 87ef fb9dbf2e2873
روكب اليوم

شهدت جلسة علنية للأمم المتحدة في نيويورك، الجمعة، انهياراً تاماً للأعراف الدبلوماسية إثر مواجهة كلامية عنيفة دارت بين المبعوث الإسرائيلي داني دانون ومسؤولتين رفيعتي المستوى بالمنظمة الدولية، وذلك خلال اجتماع خُصص لإحياء اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاعات.

وشنّ المندوب الإسرائيلي داني دانون هجوماً حاداً على براميلا باتن، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، مطالباً إياها بالاستقالة على خلفية إعدادها تقريراً أدرج إسرائيل للمرة الأولى في القائمة السوداء، حيث اتهمها بالتحيز قائلاً إنها استسلمت لما وصفه بـ “هوس الأمين العام باستهداف إسرائيل”، في إشارة إلى أنطونيو غوتيريش.

أدى هذا الهجوم إلى تدخل مسؤولة أممية أخرى هي فانيسا فريزر، ممثلة غوتيريش لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة، والتي كانت قد أعدت بدورها تقريراً منفصلاً أدرج إسرائيل أيضاً في القائمة السوداء. وهتفت فريزر مطالبة بنقطة نظام، داعية دانون إلى التوقف عن “الهجمات الشخصية” ومؤكدة امتلاكها “أدلة مؤكدة”.

وردّ المبعوث الإسرائيلي بنبرة حادة طالباً من فريزر الصمت، حيث قال لها: “نحن دولة عضو، وأنتِ تعملين لدى الأمم المتحدة، وسوف تصمتين الآن.. سوف تصمتين… أنتِ وتقريركِ المخزي”.

وأصدرت فريزر (المبعوثة السابقة لمالطا لدى الأمم المتحدة) تقريرها هذا الأسبوع نيابة عن غوتيريش، وحذرت فيه من إمكانية إدراج جماعات المستوطنين الإسرائيليين في قائمة سوداء عالمية بسبب الانتهاكات ضد الأطفال، بالتزامن مع إعراب الأمين العام عن قلقه من ارتفاع “مذهل” في الانتهاكات ضد الأطفال الفلسطينيين، علماً بأن إسرائيل مدرجة بالفعل في “مرفقات قائمة العار” بالتقرير.

وصدر الشهر الماضي ووصفه دانون حينها بأنه “انحدار جديد”، وتعهدت وزارة الخارجية الإسرائيلية إثره بقطع كافة علاقاتها مع غوتيريش الذي تنتهي ولايته الممتدة لعشرة أعوام بنهاية العام الجاري.

يُذكر أن التقريرين الأمميين قد أدرجا أيضاً حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على القائمة السوداء.


Exit mobile version