
أعلن الجهازان الفنيّان لمنتخبي إسبانيا وبلجيكا، عن التشكيلتين الرسميتين للمواجهة المرتقبة بينهما، والتي تقام في تمام العاشرة من مساء اليوم الجمعة، بتوقيت القاهرة، على ملعب “لوس أنجلوس” الأمريكي، وذلك ضمن منافسات دور ربع النهائي لبطولة كأس العالم 2026.
وتُعدّ هذه المواجهة من أبرز مباريات الدور، حيث يسعى كلا المنتخبين إلى حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، في ظلّ منافسة شرسة تُجمع بين طموحات “لاروخا” في مواصلة مشوار الدفاع عن لقبها القاري، ورغبة “الشياطين الحمر” في إعادة تأكيد حضورهم على الساحة العالمية.
تشكيل إسبانيا الرسمي
حراسة المرمى: أوناي سيمون.
الدفاع: بورو، كوبارسي، لابورتي، كوكوريلا.
الوسط: رويز، رودري، أولمو.
الهجوم: يامال، أويارزابال، بينا.
تشكيل بلجيكا الرسمي
حراسة المرمى: تيبو كورتوا.
الدفاع: كاستاني، نجوي، ميشيل، دي كويبر.
الوسط: راسكين، تيليمانس، فاناكن.
الهجوم: دوكو، دي كيتيلايري، تروسارد.
سياق المباراة والمعنويات
يخوض منتخب إسبانيا اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تجاوز عقبة البرتغال في دور الـ16، محققًا فوزًا ثمينًا بهدف دون مقابل. ويُؤكّد هذا الفوز استعادة “لاروخا” لشخصيتها المعروفة في البطولات الكبرى، معتمدةً على أسلوبها التقليدي القائم على الاستحواذ على الكرة، والتمريرات القصيرة الدقيقة، والضغط المتواصل على حامل الكرة، إلى جانب السيطرة التامة على منطقة وسط الملعب.
ويعوّل المدير الفني لويس دي لا فوينتي على الانسجام الكبير بين عناصر الفريق، وقدرتهم على فرض إيقاعهم الخاص منذ الدقائق الأولى، مع الرهان على التحركات الجماعية المنظمة وسرعة تناقل الكرة لاختراق الدفاع البلجيكي وصناعة الفرص أمام المرمى.
في المقابل، يدخل منتخب بلجيكا المواجهة بثقة كبيرة بعد عرضه القوي أمام الولايات المتحدة في الدور السابق، حيث حقق فوزًا عريضًا بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة أظهر خلالها فعالية هجومية كبيرة وقدرة واضحة على استغلال المساحات والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.
ويطمح المنتخب البلجيكي إلى مواصلة عروضه القوية وإثبات قدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية، مستفيدًا من الجودة الفنية العالية التي يمتلكها لاعبوه، خاصة في الخط الأمامي، إلى جانب مرونته التكتيكية التي تمنحه حلولًا متنوعة أمام مختلف المنافسين.
الطابع التكتيكي للمواجهة
تحمل المواجهة طابعًا تكتيكيًا خاصًا ومثيرًا، في ظلّ اختلاف أسلوب اللعب بين المنتخبين؛ فبينما تعتمد إسبانيا على الاستحواذ وبناء الهجمات بصبر وتمريرات متقنة، يفضل المنتخب البلجيكي اللعب المباشر والاعتماد على السرعات الفردية والهجمات المرتدة السريعة، وهو ما ينذر بمباراة مليئة بالصراع الفني والذهني بين الجهازين الفنيين.

