Site icon روكب اليوم

المشهد اليمني – “أرسلها مباشرة لي”.. مطالب الجالية اليمنية على مكتب ترامب بعد لقاء “هامترامك” مع امير غالب

1785282848 3cca7c5c c31e 4bd6 a289 95cc085b6b89
روكب اليوم

كشف الأمريكي من أصل يمني، أمير غالب، عن تفاصيل لقاء غير مسبوق جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك على هامش زيارة الرئيس لولاية ميشيغان، في حدثٍ وصفه مراقبون بأنه يعكس الوزن السياسي المتزايد للجاليات العربية واليمنية داخل الأوساط الأمريكية.

وقال غالب، في رواية حصرية لـ “المشهد اليمني”، إنه تلقى دعوة رسمية من البيت الأبيض للمشاركة كأحد كبار الضيوف في فعالية خطابية لترامب داخل مصنع شركة “جنرال موتورز” بمدينة ملفورد، غير أن المفاجأة لم تكن في الدعوة ذاتها، بل فيما تلاها.

“لحظة الاستدعاء”

وبينما كان غالب يتربع في الصفوف الأمامية بانتظار بدء الفعالية، اقترب منه أحد عناصر جهاز الخدمة السرية الأمريكية، ليبلغه برغبة الرئيس في لقائه على انفراد، في لحظة وصفها غالب بأنها “غير متوقعة”، خاصة أنها جاءت قبل دقائق من صعود ترامب إلى المنصة لإلقاء كلمته.

وأضاف غالب أن اللقاء المنفرد مع ترامب استهله الرئيس بسؤال مباشر عن طبيعة المعاملة التي يحظى بها داخل أروقة البيت الأبيض وفي العاصمة واشنطن، مستفسراً عما إذا كان يجد من الاحترام والدعم ما يليق، قبل أن يتطرق إلى سؤال جوهري: “ما احتياجاتك؟”

مطالب الجالية على مكتب الرئيس

وأوضح غالب أنه استغل الفرصة لإبلاغ الرئيس بوجود ملفات عالقة وقضايا حيوية لدى مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أن غالبية تلك المطالب تتركز في خدمة المجتمع والجالية اليمنية الأمريكية، لا المصالح الشخصية.

وكشف غالب أن ترامب، بدلاً من الاكتفاء بالوعود الشفهية، طلب منه إرسال تلك المطالب مكتوبة بشكل مباشر إلى مكتبه، مؤكداً أنه سيطلع عليها شخصياً ويتابع حلها، في إشارةٍ إلى اهتمام إداري ملموس بملفات الجاليات.

“العمدة” الذي لم يعد عمدة

وفي مشهد لافت، وجه ترامب الشكر لأمير غالب خلال كلمته أمام الحضور، منادياً إيه بلقب “عمدة مدينة هامترامك”، رغم أن غالب لم يعد يشغل هذا المنصب رسمياً. وعلّق غالب على ذلك بأن الرئيس يصرّ على الاستمرار في مناداته بهذا اللقب، في دلالة على العلاقة الشخصية التي تربطهما.

ويُعد أمير غالب من الشخصيات البارزة في المشهد السياسي المحلي بولاية ميشيغان، حيث سبق له تولي منصب عمدة مدينة هامترامك، مما جعله أحد أبرز الوجوه اليمنية التي نجحت في اختراق المجال السياسي الأمريكي على المستوى المحلي والفيدرالي.

واختتم غالب حديثه مؤكداً أن أولوياته تبقى مُنصبةً على خدمة الجالية والمجتمع، مشيراً إلى أنه “نادراً ما يطلب أموراً شخصية”، في رسالة تؤكد استمرار الدور الوسيط الذي يلعبه اليمنيون الأمريكيون بين قياداتهم المحلية والإدارة الفيدرالية.


Exit mobile version