Site icon روكب اليوم

المشهد اليمني – أزمة الغاز المنزلي تخنق الأهالي.. طوابير تمتد لساعات ومعاناة تقترب من عامها الأول

1791020967 3818c584 85d0 4516 9a2c 23013e4b9cb9
روكب اليوم

لا يزال مشهد الطوابير الطويلة أمام محطات تعبئة الغاز المنزلي هو السمة الأبرز لمعاناة المواطنين اليومية، في أزمة مستمرة منذ ما يقارب العام دون حلول جذرية.

صباح اليوم، وثّق أحد المواطنين معاناته وهو يصطف في طابور الغاز، في صورة تلخص حجم الأزمة التي باتت تؤرق آلاف الأسر. اصطفاف لساعات تحت أشعة الشمس الحارقة من أجل الحصول على أسطوانة غاز واحدة، باتت حلماً للكثيرين.

معاناة يومية

وقال مواطنون في أحاديث متفرقة لـ “المشهد اليمني” إنهم يضطرون للمبيت أمام المحطات أو القدوم منذ ساعات الفجر الأولى لحجز دورهم، ورغم ذلك يعود الكثير منهم خالي الوفاض بعد نفاد الكمية.

وأضافوا أن الأزمة التي دخلت شهرها الحادي عشر تسببت في شلل شبه تام للحياة المعيشية، حيث لجأت العديد من الأسر إلى استخدام الحطب كبديل، مما ضاعف من معاناتها الصحية والمادية.

سوق سوداء وارتفاع جنوني

وأدت الأزمة إلى انتعاش السوق السوداء بشكل غير مسبوق، حيث وصل سعر أسطوانة الغاز المنزلي إلى أكثر من 20 ألف ريال، في حين أن سعرها الرسمي لا يتجاوز 7000 ريال، وهو ما يفوق قدرة المواطن الذي يعاني من تدهور الأوضاع المعيشية وانقطاع المرتبات.

وأشار الأهالي إلى أن الكميات التي تصل إلى المحافظة لا تغطي سوى جزء بسيط من الاحتياج الفعلي، في ظل غياب الرقابة وآلية توزيع عادلة، واتهامات بوجود تلاعب من قبل بعض الوكلاء والموزعين.

مطالبات بتدخل عاجل

وطالب المواطنون السلطات المحلية وشركة الغاز اليمنية بسرعة التدخل ووضع حلول عاجلة ومستدامة لإنهاء هذه الأزمة التي أثقلت كاهلهم، وزيادة حصة المحافظة من مادة الغاز، وتفعيل الرقابة على محطات التعبئة والوكلاء لضمان وصولها لمستحقيها بسعرها الرسمي.

ويخشى المواطنون من استمرار هذه المعاناة مع اقتراب فصل الشتاء، الذي يزداد فيه الطلب على الغاز، مما قد يفاقم الأزمة بشكل أكبر إذا لم يتم تداركها.


Exit mobile version