
شهدت الطرق البرية الرابطة بين المحافظات ومنفذ الوديعة، الثلاثاء، إرجاع عدد من باصات النقل الجماعي من منتصف الطريق بعد إغلاق الطريق أمام حركة المسافرين، في مشهد يجسد حجم المعاناة التي يتكبدها المواطن اليمني.
وأظهرت صور متداولة من الطريق توقف طوابير طويلة من الباصات والحافلات في منطقة صحراوية مقطوعة، بينما افترش المسافرون الأرض بجانب حافلاتهم في انتظار السماح لهم بالمرور، وسط ارتفاع شديد في درجات الحرارة وانعدام الخدمات الأساسية.
وأفاد مسافرون أنهم انطلقوا منذ ساعات الصباح من عدة محافظات باتجاه المملكة العربية السعودية، قبل أن يتم إبلاغهم في منتصف الطريق بإغلاق الطريق وإعادتهم، دون توضيح أسباب الإغلاق أو المدة الزمنية لاستمراره.
وتسبب القرار المفاجئ في تكدس مئات المسافرين، بينهم نساء وأطفال ومرضى وكبار سن، في العراء، وسط مناشدات للجهات المعنية بضرورة إيجاد حلول عاجلة وفتح الطريق وتسهيل إجراءات العبور، خاصة وأن منفذ الوديعة يعد الشريان الوحيد لليمنيين المسافرين إلى السعودية.
ويعاني المسافرون عبر منفذ الوديعة بشكل متكرر من الازدحام والإغلاقات المفاجئة وطول ساعات الانتظار، مما يفاقم من معاناتهم ويضاعف من تكاليف السفر عليهم.

