
دفعت المليشيا الحوثية بآخر ورقة لها في محاولة لإقناع آل الضبيبي بالعفو عن عصابة من خولان مكوّنة من سبعة أشخاص، متهمة بقتل الشاب هشام الكيال وزوجته.
وقالت مصادر قبلية إن الشيخ محمد بن أحمد الزايدي، وعددًا من مشايخ قبيلة جهم، انضموا إلى مخيم خولان المقام أمام منزل آل الضبيبي، حيث وجهوا نداءات تطالب بالعفو عن المتهمين في جريمة القتل، غير أن ذلك لم يلقَ أي استجابة من آل الضبيبي، الذين يتمسكون بتنفيذ حكم الإعدام بحق العصابة المتورطة في الجريمة، مع الإصرار على محاسبتهم وفق القانون.
وأشارت المصادر إلى أن أسرة الضحية تعرضت لضغوط وتهديدات من بعض المشاركين في الاعتصام، بهدف دفعها إلى العفو عن المتهمين السبعة في القضية.
كما تعرضت أسرة آل الضبيبي وأهالي الحي لضغوط متواصلة من رجال قبائل خولان المعتصمين في المنطقة، بعد قيامهم بقطع الطرقات وتلويث الحي بالمخلفات، إضافة إلى استمرار بقائهم في مخيمات تفتقر إلى دورات مياه لليوم الخامس عشر على التوالي.
ويُذكر أن القضية ما تزال محل متابعة واسعة من الرأي العام، في ظل اتهامات موجهة للسلطات التابعة للحوثيين بالمماطلة في حسم ملفها، بما يمنح الوسطاء والجهات القبلية مزيدًا من الوقت لمحاولة إقناع أسرة الضحية بالتنازل والعفو عن المتهمين.

