
انضم الشيخ القبلي المثير للجدل البشير عبدالرازق عبيد، المعروف بلقب “كعبة القبيلة”، إلى الاعتصام القبلي المطالب بالعفو عن المتهمين بقتل هشام الضبيبي وزوجته وإصابة نجلهما، في القضية التي تحولت إلى قضية رأي عام في العاصمة صنعاء.
وقالت مصادر قبلية إن رجال قبائل خولان يواصلون اعتصامهم لليوم الثاني عشر على التوالي، وسط توافد وفود قبلية من مختلف القبائل اليمنية إلى ساحة الاعتصام الخاصة بأولياء الدم من أسرة آل الضبيبي أمام منزلهم بشارع تعز بالعاصمة صنعاء .
وأضافت المصادر أن الشيخ البشير عبدالرازق عبيد، رئيس ومؤسس ما تسمى قاعدة الصلح القبلي العليا، شارك في الاعتصام تأييدًا للمساعي القبلية التي تقودها قبائل خولان الطيال، والهادفة إلى إقناع أسرة آل الضبيبي بالعفو والصفح في قضية مقتل هشام الضبيبي وزوجته.
وأشارت المصادر إلى أن أسرة الضحية تعرضت لضغوط وتهديدات من بعض المشاركين في الاعتصام بهدف دفعها إلى العفو عن المتهمين السبعة في جريمة القتل، التي تصنف كجريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد، بحسب ما تؤكد الأسرة.
ويذكر أن القضية ما تزال محل متابعة واسعة من الرأي العام، في ظل اتهامات للسلطات التابعة للحوثيين بالمماطلة في حسم ملف القضية، بما يمنح الوسطاء والجهات القبلية مزيدًا من الوقت لمحاولة إقناع أسرة الضحية بالتنازل والعفو عن المتهمين.

