
قال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، راجح باكريت، إنه عقب احداث يناير الماضي التي انتهت بطرد مليشيا المجلس من حضرموت والمهرة، ذهب وفد إلى الرياض تلبية لدعوة مكتب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، “تأكيداً بأن القضية الجنوبية قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية، وأن المملكة تقف مع الجنوب وأهله ولن تتخلى عنهم مع دعوة قيادة المجلس الانتقالي للحضور إلى الرياض خلال 48 ساعة لشرح موقفها والعمل المشترك من أجل المستقبل”.
وأشار باكريت إلى أن تلبية الدعوة جاءت بناء على توجيهات رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل المتواجد حاليا في أبوظبي، عيدروس الزُبيدي، وذلك بهدف “احتواء التصعيد وإيقاف استهداف مليشيا الانتقالي.
وأضاف أن وفد الانتقالي “تفاجأ منذ وصوله المطار بتحول مسار الدعوة إلى احتجاز ومصادرة للهواتف لمدة 4 أيام مع التحقيق في مبنى أمن الدولة بالرياض، وتقييد لحريته ولا يزال أعضاؤه محتجزين حتى اليوم”، بحسب زعمه.
وتساءل باكريت قائلا: “كيف يطلب من شعب جنوبي أن يثق بمسار حوار فيما وفده الذي استجاب لدعوة لا يزال محتجزاً في الرياض، ونحو 500 شهيد من جنوده لا تزال جثامينهم متناثرة في صحراء حضرموت؟”، وفق تعبيره.
ووجّه باكريت رسالة السعودية والمجتمعين الإقليمي والدولي أشار فيها إلى أن “حرية الوفد الجنوبي وكرامة الإنسان واحترام الالتزامات ليست مطالب سياسية قابلة للمساومة، هي حقوق تستوجب الوضوح والإنصاف وأسس لا يمكن تجاوزها لبناء الثقة والشراكة”، بحسب قوله.
واختتم باكريت بالقول: “الجنوب لا يطلب سوى احترام إرادته وكرامة أبنائه والوفاء بالوعود لا اختبار صبر شعب قدم ولا يزال يقدم التضحيات في سبيل استقلاله واستعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة”.

