
قال رئيس الوزراء اليمني الدكتور شائع محسن الزنداني إن موجات النزوح الأخيرة تمثل «مأساة إنسانية»، مؤكداً أن الحكومة تتعامل معها باعتبارها مسؤولية وطنية وإنسانية وأمنية متكاملة.
وأوضح الزنداني، في حوار مع «عكاظ»، أن الحكومة وجهت السلطات المحلية والجهات المعنية إلى رفع مستوى التنسيق لاستقبال النازحين وتأمين احتياجاتهم الأساسية، مع الحفاظ على أمن واستقرار المجتمعات المضيفة.
وأشار إلى وجود وحدة تنفيذية للنازحين تابعة لمجلس الوزراء، إضافة إلى تكليف وزير دولة بملف النازحين، بهدف تنسيق الجهود الحكومية والمجتمعية والأممية والدولية لتلبية احتياجات المتضررين، بالتعاون مع السلطات المحلية.
وأضاف أن الحكومة تعمل مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والشركاء الإقليميين والدوليين لتوسيع الاستجابة الإنسانية وتوفير الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والخدمات الأساسية.
وثمّن رئيس الوزراء الدور السعودي في هذا المجال، داعياً إلى استجابة دولية تتناسب مع حجم الاحتياجات المتزايدة.
وأكد أن معالجة النزوح لا تقتصر على توفير الخيام والمساعدات، وإنما تتطلب وقف الأسباب التي تؤدي إليه، وفي مقدمتها ما وصفه بالعدوان الحوثي على المدنيين ومخيمات النازحين.

