
أكد رئيس الوزراء الباكستاني، محمد شهباز شريف، أن اتساع رقعة الصراعات في منطقة الشرق الأوسط بات يلقي بظلاله الثقيلة على الاقتصاد العالمي، إثر الأضرار الفادحة التي لحقت بطرق الملاحة البحرية الحيوية، مشدداً على الأهمية الاستراتيجية لإبقاء مضيقي هرمز وباب المندب مفتوحين وآمنين أمام حركة التجارة الدولية.
وأوضح شريف، في كلمته ألقاها أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، أن أمن الحرمين الشريفين وسيادة المملكة العربية السعودية يُعدان خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه بالنسبة لإسلام آباد، مجدداً إدانة بلاده القاطعة للهجمات التي طالت الأراضي السعودية مؤخراً.
وفيما يتعلق بأبعاد التحالفات الإقليمية الجديدة، أشار رئيس الوزراء الباكستاني إلى أن “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان لا تتضمن أي أبعاد هجومية ولا تستهدف أي دولة، بل تمثل إطاراً لتعزيز أركان السلام والاستقرار وترسيخ الردع الدفاعي في المنطقة.
تأتي هذه التصريحات عقب إبرام “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” بين الدول الثلاث في السابع من أغسطس الماضي، والتي تقضي بنودها اعتبار أي عدوان أو هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الموقعّة هجوماً مباشراً على الجميع، بما يضمن تدشين منظومة دفاع جماعي لحماية المصالح والحدود الإقليمية.

