
فرضت مؤسسة المياه الخاضعة لمليشيا الحوثي في محافظة إب، وسط اليمن، زيادة سعرية جديدة على تعرفة المياه، هي الثانية خلال نحو شهر، بذريعة ارتفاع أسعار الوقود، في خطوة أثارت استياء السكان وسط تدهور الخدمة وارتفاع الأعباء المعيشية.
وشكا سكان محليون من فرض المؤسسة زيادة جديدة على قيمة وحدات المياه العمومية عن شهر أكتوبر الماضي، بلغت 60 ريالاً، بالتزامن مع استمرار فرض إتاوات إضافية على قيمة الاستهلاك الشهري تحت مسميات الصرف الصحي والمجالس المحلية والخدمات.
وجاءت الزيادة الجديدة بعد نحو شهر من زيادة سابقة فرضتها المليشيا على تعرفة المياه ورسوم ما تسمى بالخدمات، ولا سيما الصرف الصحي، التي وصلت لدى بعض المستهلكين إلى 200 في المئة.
وندد السكان بهذه الزيادات، مؤكدين أنها تأتي رغم تردي خدمة المياه واستمرار انقطاعها عن عدد من الأحياء لأسابيع طويلة، فضلاً عن تزامنها مع زيادات في تعرفة الكهرباء وأسعار الوقود.
وحذروا من أن استمرار رفع الأسعار وفرض الرسوم الإضافية، مقابل خدمة متدهورة، من شأنه أن يفاقم الأوضاع المعيشية للسكان في المحافظة، في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة التي تثقل كاهل الأسر.

