
شكّك عضو مجلس النواب في صنعاء، عبده بشر، في الإجراءات المتبعة بشأن فحص البصمة الوراثية (DNA) في قضية المرأة التي ادّعت أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، متسائلًا عن آلية إجراء الفحص والمدة الزمنية التي استغرقها.
وقال بشر إن مثل هذه الفحوصات تُجرى عادةً بناءً على قرار من المحكمة وحكم قضائي، معربًا عن استغرابه من الطريقة التي تم بها التعامل مع القضية. واعتبر أن هناك أولويات صحية أكثر إلحاحًا تستدعي الاهتمام، في ظل انتشار الأمراض وعجز كثير من المرضى عن الحصول على العلاج، بما في ذلك علاج الملاريا.
وفي السياق ذاته، دعا بشر إلى إطلاق الشيخ الحزمي ومن “استجارت به”، مطالبًا كذلك بإعادة “المنهوبات”. وأشار إلى أن قيم الجوار والحماية تُعد من المبادئ الراسخة في الأعراف القبلية، مستشهدًا بقوله تعالى:
﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾.

