روكب اليوم
2026-10-20 07:23:00
أسعار الديزل في الولايات المتحدة
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء، وحوم خام برنت بالقرب من أعلى مستوى له في خمسة أشهر، إذ أخذ المتعاملون في الحسبان علاوة مخاطر جيوسياسية نتيجة هجمات الحوثيين وتقارير عن هجمات على سفن في الخليج.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 52 سنتا، أو 0.47 بالمئة، إلى 110.07 دولار للبرميل بحلول الساعة 0628 بتوقيت غرينتش، بعد أن صعدت إلى 110.70 دولار للبرميل في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوى منذ 20 مايو.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم نوفمبر، التي ينقضي أجلها اليوم الثلاثاء، 0.36 بالمئة إلى 104.03 دولار. وارتفع عقد ديسمبر الأكثر تداولا 26 سنتا، أو 0.26 بالمئة، إلى 98.80 دولار.
وقال محللو آي.إن.جي في مذكرة اليوم الثلاثاء “لا تزال أسعار النفط تحظى بدعم قوي… ويشير هذا إلى أن السوق تأخذ في الحسبان علاوة مخاطر كبيرة، بالنظر إلى تقلب الوضع”.
وأضافوا “مع ذلك، إذا استمرت التدفقات دون عوائق على الرغم من الأوضاع الجيوسياسية، فمن المرجح أن تتناقص علاوة المخاطر ببطء. ومن الواضح أنه لا توجد أي مؤشرات على ذلك حتى الآن”.
وذكرت كبلر لتتبع السفن في مذكرة أمس الاثنين أن تقارير أفادت بتعرض ما لا يقل عن 18 سفينة لهجمات على مدار أسبوعين، وهو ما يبقي علاوة المخاطرة دون تغيير.
وأدى تجدد الهجمات إلى تزايد المخاوف بشأن الاستقرار الإقليمي، وسلط الضوء على المخاطر المستمرة التي تهدد إمدادات الطاقة من المنطقة، مما أبقى أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل.
وفي الولايات المتحدة، أظهر استطلاع أولي لرويترز أمس الاثنين أنه من المتوقع أن تكون مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة قد انخفضت الأسبوع الماضي إلى جانب مخزونات المنتجات النفطية.
وأصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يوم الجمعة ألغى بموجبه عقوبات ورسوما جمركية أميركية رئيسية متعلقة بروسيا، بما في ذلك الرسوم المفروضة على سلع البلاد وعقوبات مفروضة على شراء النفط والغاز منها.
ومع ذلك، قال ترامب يوم السبت إنه لم يعلن بعد عن قرار نهائي بشأن المسألة، في حين قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن المسؤولين يريدون مزيدا من الوقت لتقييم الوضع.
وذكرت وكالة الطاقة الدولية الأسبوع الماضي أن إنتاج روسيا من النفط الخام ارتفع 65 ألف برميل يوميا في سبتمبر أيلول ليصل إلى 8.43 مليون برميل يوميا، لكنه ظل أقل بنحو 870 ألف برميل يوميا عما كان عليه قبل عام.
وقال تيم ووترر المحلل في كيه.سي.إم تريد “في حين أن احتمال توفير إمدادات إضافية من الديزل الروسي يوفر بعض الراحة نظريا، يبدو أن المتعاملين يركزون بشكل أكبر بكثير على استمرار خطر وقوع مزيد من الأضرار بالبنية التحتية للطاقة في أنحاء منطقة الخليج”.
أزمة ديزل عالمية تتفاقم وأوروبا الحلقة الأضعف
