Site icon روكب اليوم

بعد قصفها بصاروخ أوريشنيك.. أوكرانيا تردّ باستهداف محطة نفط روسية |

reuters 6a0eb925 1779349797

روكب اليوم

أعلن جهاز الأمن الأوكراني -أمس الأحد- أن طائرات مسيّرة تابعة له نفذت هجوما استهدف محطة توزيع وضخ للنفط في منطقة فلاديمير الروسية.

وأوضح الجهاز أن هذه المنشأة تمثل نقطة محورية مهمة في ضخ المنتجات النفطية إلى العاصمة موسكو والمناطق المحيطة بها، مشيرا إلى رصد حريق انتشر على مساحة تبلغ نحو 800 متر مربع أعقب هذه الضربة.

وأضاف الأمن الأوكراني -في بيان نشره على وسائل التواصل الاجتماعي- أن المحطة المستهدفة “تزوّد مستودعات رئيسية في محيط موسكو، ومطارات شيريميتيفو ودوموديدوفو وفنوكوفو بالوقود”.

وفي المقابل، أفاد ألكسندر أفدييف -حاكم منطقة فلاديمير- بأن الحريق الذي اندلع بالقرب من بلدة كاميشكوفو قد تم إخماده، مشيرا -وفق ما نقلته وكالة أنباء إنترفاكس- إلى أن الحريق شبّ في موقع للبنية التحتية فقط، دون تأكيد ارتباطه بقطاع النفط.

وفي السياق ذاته، أعلن ميخائيل يفراييف -حاكم منطقة ياروسلافل الروسية الواقعة شمال شرقي موسكو- عبر تطبيق تلغرام أن منطقته تتعرض هي الأخرى لهجوم بطائرات مسيرة أوكرانية.

الصاروخ الروسي الباليستي “أوريشنيك” (سبوتنيك)

وكانت القوات الروسية أمطرت العاصمة الأوكرانية كييف والمنطقة المحيطة بها بمئات المسيّرات والصواريخ، شملت إطلاق صاروخ “أوريشنيك” الفرط صوتي بالقرب من كييف، في واحدة من أعنف الهجمات التي تتعرض لها المدينة منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من أربع سنوات.

وأكد مسؤولون أوكرانيون -أمس الأحد- أن القصف الروسي -الذي استمر عدة ساعات خلال الليل- أسفر عن مقتل شخصين في كييف واثنين آخرين في المنطقة المحيطة بها، بالإضافة إلى إصابة نحو 100 آخرين بجروح، كما أفادت السلطات الأوكرانية بتضرر عشرات المباني السكنية وعدد من المدارس، تركز معظمها في وسط العاصمة كييف.

ويُعدّ “أوريشنيك” أحدث الصواريخ الروسية الفرط صوتية الباليستية متوسطة المدى، وهو قادر على حمل رؤوس نووية، وتصل سرعته إلى أكثر من 10 أمثال سرعة الصوت مما يجعل اعتراضه مستحيلا، وفقا لتصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

Exit mobile version