روكب اليوم
Published On 22/5/2026
كشفت بيانات مؤشر بلومبرغ للمليارديرات، اليوم الجمعة، أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، حصل على أكثر من 700 مليون دولار من الرواتب والمكافآت منذ عام 2007، وبعد احتساب الضرائب، وأداء الاستثمارات، ودخل الرعاية والإعلانات، تجاوزت ثروته الصافية حاجز مليار دولار حاليا.
وبذلك ينضم ميسي إلى قائمة الرياضيين أصحاب الثروات الضخمة، ونادي المليارديرات إلى جانب غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي صار أول ملياردير في كرة القدم بعد انتقاله إلى نادي النصر السعودي عام 2023.
ويعد رونالدو أول لاعب كرة قدم يبلغ هذا الإنجاز بعد توقيعه عقده مع نادي النصر السعودي عام 2023، مستفيدا من عقود ضخمة ورعايات واسعة النطاق، عززت مكانته كأحد أبرز الأسماء الجاذبة في عالم الإعلانات والرياضة.
تطور ثروة ميسي
وفي المقابل، شهدت المسيرة التجارية لميسي تطورا تدريجيا، إذ لم تحظ بداياته التسويقية بنفس الزخم الذي حققه داخل الملعب خلال سنواته مع نادي برشلونة، قبل أن تتعزز بشكل ملحوظ خلال الأعوام الأخيرة، مدفوعة بدور والده خورخي ميسي في إدارة أعماله وتوسيع استثماراته.
وتشمل مصادر الدخل الحالية للنجم الأرجنتيني عقده مع نادي إنتر ميامي الأمريكي، إلى جانب صفقات محتملة لتقاسم إيرادات البث الرقمي، واستثمارات عقارية، وحصص في شركات، من بينها استثماره في سلسلة مطاعم أرجنتينية، ما ساهم في دخوله نادي أصحاب الثروات المكونة من عشرة أرقام.
وكان بإمكان ميسي الوصول إلى هذا المستوى في وقت سابق، إذ ذكرت تقارير أنه رفض عرضا بقيمة تقارب 400 مليون دولار سنويا عقب تتويجه بكأس العالم عام 2022، مفضلا الانتقال إلى إنتر ميامي.
ونقل عن ميسي قوله في مقابلة صحفية: “المال لم يكن عائقا أمامي في أي مرحلة من مسيرتي، ولو كان الأمر متعلقا بالمال فقط لاخترت الذهاب إلى السعودية أو أي وجهة أخرى”.
كما تضمنت صفقة ميسي مع إنتر ميامي مزايا إضافية، من بينها خيار يتيح له شراء حصة ملكية في النادي الذي يعد ديفيد بيكهام أحد أبرز المساهمين فيه.
وارتفعت قيمة نادي إنتر ميامي بشكل ملحوظ منذ انضمام ميسي، لتتجاوز 1.4 مليار دولار، ما جعله من بين أعلى أندية كرة القدم قيمة على مستوى العالم، وفقا لبيانات متخصصة في تقييم الأندية الرياضية.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى وجود ترتيبات مالية محتملة تتعلق باتفاقات تقاسم إيرادات بين رابطة الدوري الأمريكي وشركات بث رقمية، قد تمنح ميسي دخلا إضافيا من خدمات البث الخاصة بالمباريات.
وقدرت مصادر مطلعة إجمالي دخل ميسي السنوي من ناديه الأمريكي، شاملا الرواتب والمزايا والحصص المحتملة، بما يتراوح بين 70 و80 مليون دولار.
وعلى الصعيد الرياضي، يُنظر إلى انتقاله إلى الدوري الأمريكي باعتباره مرحلة جديدة في مسيرته بعد سنوات طويلة قضاها في برشلونة ثم باريس سان جيرمان، حقق خلالها عددا كبيرا من الألقاب المحلية والقارية، إلى جانب فوزه بجائزة الكرة الذهبية عدة مرات.
ورغم نجاحاته، واجه ميسي في بداياته تحديات مالية ورياضية قبل أن يرتفع راتبه تدريجيا ليصبح من بين الأعلى في عالم كرة القدم، حيث تشير بيانات إلى أن عقده عام 2009 كان يقدر بنحو 12 مليون دولار سنويا.
وفي السنوات الأخيرة، واصل ميسي تنويع استثماراته عبر إطلاق مشروعات تجارية، من بينها مشروب رياضي يحمل اسمه، إلى جانب استثمارات في قطاع الأغذية والمشروبات.

