Site icon روكب اليوم

تجنبًا للانفجار الكبير.. ”المنطقة الأولى“ تكشف كواليس انسحاب قوات بحضرموت ودور الوساطات في نزع فتيل المواجهة

476828.webp
روكب اليوم

أصدرت قيادة المنطقة العسكرية الأولى بياناً توضيحياً شاملاً ومفصلاً بشأن التطورات الميدانية الأخيرة التي شهدتها محافظة حضرموت، مستعرضةً تسلسل الوقائع المرتبطة بتحركات وانسحابات بعض الوحدات العسكرية، والدور الحاسم لجهود الوساطة في احتواء الموقف ومنع اتساع رقعة الصدام مسلح.

وأفادت قيادة المنطقة أن عدداً من الألوية العسكرية نفذت انسحاباً منظماً من مناطق القطن، شبام، وسيئون، مروراً بمديريات ساه، الريدة، والعليب، إلا أن القوات المنسحبة تفاجأت بوجود تعزيزات عسكرية مكثفة وقوات كبرى تمترست في منطقة “الأدواس”؛ مما وضع الوحدات في موقف ميداني شديد التعقيد، ورفع من احتمالات صدام عسكري وشيك.

ووفق البيان الصادر عن قيادة المنطقة، تزامنت هذه التطورات الميدانية الحرجة مع حالة استنفار واسعة وتوترات متصاعدة في عدة مناطق، شهدت تحركات واستعدادات قبلية مكثفة على خلفية التداعيات التي خلفتها المواجهات السابقة.

وأشار البيان إلى أن خطورة الموقف استدعت تدخلاً عاجلاً من قِبل وساطات متعددة الأطراف، حيث نجحت تلك الجهود في كبح جماح التصعيد، وتفكيك عناصر الأزمة للحيلولة دون اندلاع مواجهات شاملة كان يمكن أن تسفر عن خسائر بشرية ومادية فادحة في صفوف الجميع.

وبفضل تلك التفاهمات والمحاولات المستمرة، تم تأمين ممر خروج آمن ومنظم لكافة القوات المنسحبة، وضمان استكمال عملية الانسحاب دون تسجيل أي احتكاكات أو مواجهات مسلحة إضافية.

وفي سياق متصل، نفت قيادة المنطقة العسكرية الأولى نفياً قاطعاً كل الروايات المتداولة على منصات التواصل الإعلامي التي حاولت ربط هذه الوقائع الميدانية بأحداث أو خسائر طالت تشكيلات عسكرية وأمنية أخرى، مؤكدة أن تلك المزاعم عارية تماماً عن الصحة، ولا تمت بصلة للحقائق المرتبطة بعملية الانسحاب المذكورة.

واختتمت القيادة توضيحها بالتشديد على أن الهدف المحوري لجميع التدخلات والتفاهمات التي جرت كان يرتكز بالدرجة الأولى على الحفاظ على الاستقرار السلمي والأمني للمحافظة، ومنع أي توسع لدائرة المواجهات المسلحة، وتجنيب حضرموت وأبنائها منزلقات التوتر والاضطراب.


Exit mobile version