Site icon روكب اليوم

تراجع حاد لأسعار النفط بعد تصريح لنائب ترامب عن إيران.. ما القصة؟ | روكب اليوم Arabic

تراجع حاد لأسعار النفط بعد تصريح لنائب ترامب عن إيران.. ما القصة؟ | CNN Arabic

Andrew Harnik/Getty Images


روكب اليوم
2026-11-04 21:14:00

348996

(روكب اليوم)– شهدت أسعار النفط الآجلة هبوطاً حاداً، الأربعاء، حيث راهن المتعاملون على أن الخسائر التاريخية التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي قد تقلل من احتمالية تصعيد فوري في الحرب على إيران.

وتسارعت وتيرة عمليات البيع في سوق النفط بشكل ملحوظ بعد أن نشر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بياناً مطولاً على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أرجع فيه نتائج الانتخابات إلى الصراع العسكري، وقال: “السبب وراء خسارتنا هو الحرب، وصرح الرئيس نفسه بذلك الليلة الماضية“.

وهبطت عقود خام برنت الآجلة بنحو 8% لتصل إلى 95.70 دولاراً للبرميل في أحدث التداولات. 

وبذلك، يكون خام برنت -المعيار العالمي- سجل انخفاضاً بنسبة 16% منذ بداية الشهر الجاري، ويتجه نحو إنهاء الشهر عند أدنى مستوياته في شهرين، كما شهد خام غرب تكساس الوسيط –المعيار الأمريكي- تراجعاً مماثلاً، ليهبط دون مستوى 90 دولاراً للبرميل.

وقال توم كلوزا، كبير مستشاري الطاقة في شركة “غلف أويل“: “قررت الأسواق أنه ربما حان الوقت لمنح السلام فرصة“.

وأضاف كلوزا أن أسعار البنزين -التي كانت عاملاً رئيسياً وراء خسائر الحزب الجمهوري الثلاثاء- قد تنخفض على المستوى المحلي إلى أقل من 4 دولارات للجالون بحلول “يوم المحاربين القدامى” الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن الأسعار في بعض الولايات قد تهبط إلى ما دون 3 دولارات للغالون.

من جانبه، قال بوب ماكنالي، رئيس ومؤسس مجموعة “رابيدان إنيرجي”: “يراهن المتعاملون على أن الإدارة ستنهي هذه الحرب، نظراً لأن الهزيمة كانت أكبر مما توقعه الجميع. لكننا لا نؤمن بذلك؛ إذ نعتقد أن التصعيد هو الاحتمال الأرجح“.

ويحذر ماكنالي، الذي شغل سابقاً منصب مستشار الطاقة للرئيس السابق جورج دبليو بوش، من أن الحرب مع إيران قد تزداد سوءاً قبل أن تتحسن، وهو سيناريو قد يؤدي إلى ارتداد حاد في أسعار الطاقة.

وكانت إيران توعدت بمهاجمة البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط في حال العودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق.

وأضاف ماكنالي: “لا أرى سيناريواً واقعياً ينسحب فيه ترامب ببساطة؛ فقد دفع بالفعل الثمن السياسي، وبات الآن -بشكل أو بآخر- متحرراً من تلك القيود“.

Exit mobile version