روكب اليوم
2026-09-11 06:00:00

وجاءت البيانات بعد إشارات متشددة أخيراً من بنك اليابان، دفعت الأسواق إلى تسعير شبه كامل لاحتمال رفع سعر الفائدة إلى 1.25% من 1% خلال اجتماع السياسة النقدية المقرر الأسبوع المقبل.
وجاءت الزيادة بعد ارتفاع معدل التضخم في أسعار المنتجين 7.7% خلال يوليو تموز، وفقاً للبيانات المعدلة.
وعلى أساس شهري، تراجع المؤشر 0.2% خلال أغسطس آب، بعد ارتفاعه 0.4% في يوليو تموز وفقاً للبيانات المعدلة.
وارتفع مؤشر أسعار الواردات المقوم بالين 24.8% خلال أغسطس آب مقارنة بالعام السابق، بعد قفزة معدلة بلغت 29.3% في يوليو تموز، في إشارة إلى أن ضعف العملة اليابانية خلال الشهر أدى إلى زيادة تكاليف الواردات واتساع الضغوط التضخمية.
وأضافت زيادة تكاليف الوقود الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب ارتفاع أسعار الواردات بفعل ضعف الين، ضغوطاً إضافية على الاقتصاد، ما دفع بنك اليابان إلى التحذير من مخاطر تجاوز التضخم للمستويات المستهدفة.
وقال محافظ بنك اليابان كازو أويدا إن البنك المركزي يراقب عن كثب التضخم في أسعار الجملة لرصد مدى قدرة الشركات على تمرير ارتفاع التكاليف إلى الأسر.
ورفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى في 31 عاماً عند 1% في يونيو حزيران، بعدما رأى أن اليابان تقترب من تحقيق مستهدف التضخم البالغ 2% بصورة مستدامة.
وأبقى البنك أسعار الفائدة دون تغيير في يوليو تموز، لكنه أشار إلى احتمال قوي لرفعها على المدى القريب مع تصاعد ضغوط الأسعار.
ويتوقع محللون استطلعت «رويترز» آراءهم أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى 1.25% الأسبوع المقبل، ثم إلى 1.75% خلال الربع الثاني من عام 2027، بوتيرة أسرع من التوقعات السابقة.
وتأتي هذه التوقعات في ظل استمرار المخاوف من اتساع نطاق الضغوط التضخمية وضعف الين.
(رويترز)
