Site icon روكب اليوم

حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة 2023-2026 | موسوعة

afp 6ad706f3b38f 1792476915

روكب اليوم

عاش قطاع غزة تحت وطأة الحصار المشدد والتضييق الأمني منذ خضع للاحتلال الإسرائيلي إثر حرب 1967، وقد اشتد الحصار عليه عقب فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية عام 2006 وتشكيلها الحكومة الفلسطينية. وفي هذه السنوات المديدة، عاش القطاع العديد من الأحداث المهمة والحروب المتكررة مع الاحتلال، وتعايش سكانه مع واقعهم الصعب عبر العديد من الآليات والأساليب المبتكرة لتخطي هذه الظروف الصعبة.

وفجر السبت السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنّت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة كبرى عملياتها ضد الاحتلال الإسرائيلي، وشملت هجوما بريا وبحريا وجويا وتسللا للمقاومين إلى عدة مستوطنات في غلاف القطاع، مما أسفر عن مقتل المئات من الجنود والمستوطنين الإسرائيليين وأسر العشرات منهم.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

ردّت إسرائيل على هجوم المقاومة بإطلاق حرب إبادة شاملة عمّت قطاع غزة كله واستمرت أكثر من عامين متواصلين، ورح ضحيتها نحو 75 ألف شهيد فلسطيني، ودمّرت أكثر من 81٪ من مباني القطاع، وأدخلت أهله في حالة إنسانية بالغة الصعوبة، قبل أن تخفّ وطأة المعارك عقب خطة أعلنها البيت الأبيض تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، غير أن الحصار استمر، واستمرت معه معاناة الفلسطينيين الذين باتوا يعيشون واحدة من أعظم مآسي العالم.

وفيما يأتي استعراض لتسلسل أحداث حرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وأدخلت حوالي مليوني شخص يعيشون فيه مأساة إنسانية شاملة ما زالوا يرزحون تحت نيرها.

تسلسل الأحداث

2023

  • 7 أكتوبر/تشرين الأول: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يطلق عملية “السيوف الحديدية”، ردا على عملية “طوفان الأقصى” الفلسطينية، ويشنّ حملة قصف جوي ومدفعي مكثف تستهدف مختلف أرجاء قطاع غزة، ويعلن دخول إسرائيل في حالة حرب مفتوحة.
  • 9 أكتوبر/تشرين الأول: وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت يعلن فرض حصار شامل ومطبق على قطاع غزة.
  • 11 أكتوبر/تشرين الأول: توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة نتيجة نفاد الوقود، وانهيار الخدمات الأساسية وشبكات المياه والمستشفيات.
  • 13 أكتوبر/تشرين الأول: الجيش الإسرائيلي يبدأ إرسال أوامر الإخلاء القسري لسكان القطاع، وينذر سكان محافظتي غزة وشمال غزة (1.1 مليون نسمة) بضرورة التوجه نحو جنوب وادي غزة خلال 24 ساعة.
  • 17 أكتوبر/تشرين الأول: إسرائيل ترتكب واحدة من أبشع المجازر، إذ استهدفت طائراتها المستشفى الأهلي العربي (المعمداني)، مما أدى لاستشهاد أكثر من 500 فلسطيني غالبيتهم نساء وأطفال كانوا قد لجؤوا إلى المستشفى هربا من الغارات الإسرائيلية.
  • 27 أكتوبر/تشرين الأول: بدء الاجتياح البري الواسع النطاق لقطاع غزة، عقب تمهيد جوي ومدفعي مكثف ودفع أرتال من الآليات المدرعة وقوات المشاة.
  • نهاية أكتوبر/تشرين الأول، بلغت حصيلة الشهداء أكثر من 8 آلاف، فضلا عن أكثر من 21 ألف جريح، ونزوح نحو 1.4 مليون مواطن قسرا من منازلهم نحو مناطق الوسط والجنوب.
  • نوفمبر/تشرين الثاني: تأسيس شريط عسكري وفصل ميداني عرف لاحقا باسم محور نتساريم.
  • منتصف نوفمبر/تشرين الثاني: إسرائيل تحاصر المستشفيات الرئيسية في القطاع وتخرجها من الخدمة، وفي مقدمتها مجمع الشفاء الطبي بالإضافة إلى المستشفى الأندونيسي ومستشفى العودة وكمال عدوان.
  • 24 نوفمبر/تشرين الثاني: دخول الهدنة الأولى (لمدة 4 أيام ثم تمديدها يومين إضافيين) حيز التنفيذ. وأفاد مكتب أوتشا بأن القوات الإسرائيلية قتلت وقصفت فلسطينيَّين رغم سريان الهدنة.
  • 1 ديسمبر/كانون الأول: الاحتلال الإسرائيلي يستأنف قصفه على كامل القطاع فور انتهاء الهدنة.
  • 4 ديسمبر/كانون الأول: القوات الإسرائيلية تشنّ أول هجوم بري واسع النطاق في جنوب قطاع غزة باتجاه مدينة خان يونس.
دخان متصاعد في مدينة غزة عقب قصف إسرائيلي في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2023 (غيتي)

2024

  • 29 فبراير/شباط: إسرائيل ترتكب “مجزرة الطحين”، وقتلت أكثر من 100 فلسطيني أثناء انتظارهم المساعدات الإنسانية.
  • أبريل/نيسان: بدأت العمليات العسكرية الإسرائيلية بالتوسع نحو المحافظة الوسطى ومحافظة خان يونس ومحافظة رفح، وأدت لتجريف 68٪ من أراضي خان يونس الزراعية، وإخراج 6 مستشفيات رئيسية عن الخدمة.
  • 6 مايو/أيار: القوات الإسرائيلية تقتحم مدينة رفح وتسيطر على معبر رفح الحدودي مع مصر ومحور فيلادلفيا.
  • 13 يوليو/تموز: إسرائيل ترتكب مجزرة المواصي غرب خان يونس التي استشهد فيها أكثر من 90 فلسطينيًا، من بينهم القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف وقائد لواء خان يونس رافع سلامة، فضلا عن إصابة أكثر من 300 فلسطيني.
  • 23 أغسطس/آب: منظمة الصحة العالمية تسجّل أول إصابة مؤكدة بفيروس شلل الأطفال في قطاع غزة منذ 25 عاما، إذ أصيب به رضيع غزي.
  • نهاية سبتمبر/أيلول: بلغت حصيلة الشهداء أكثر من 41 ألفا، ونحو 96 ألف جريح، فضلا عن نزوح حوالي 1.9 مليون مواطن قسرا من منازلهم نحو مناطق الوسط والجنوب.
  • 5 أكتوبر/تشرين الأول: الجيش الإسرائيلي يفرض حصارا عسكريا ثانيا على محافظتي غزة وشمال غزة، ويستخدم “تكتيك” النسف المنهجي للكتل السكنية باستخدام البراميل والروبوتات الآلية المتفجرة.
  • 16 أكتوبر/تشرين الأول: استشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار خلال اشتباك ميداني مع دورية عسكرية إسرائيلية في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوب غزة.
  • 1 نوفمبر/تشرين الثاني: الدائرة التمهيدية الأولى في المحكمة الجنائية الدولية تصدر مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت، لاتهامهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتجويع المدنيين كوسيلة حرب في قطاع غزة.

 

دبابة إسرائيلية عند مدخل قطاع غزة في 28 يونيو/حزيران 2024 (غيتي)

2025

  • 15 يناير/كانون الثاني: المتفاوضون يتوصلون إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ينصّ على الإفراج عن المحتجزين والأسرى، مع إرجاء المفاوضات بشأن مستقبل القطاع إلى مرحلة لاحقة من الهدنة.
  • 18 مارس/آذار: الاحتلال الإسرائيلي يستأنف عدوانه الواسع على قطاع غزة، معلنا بذلك انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.
  • نهاية مارس/آذار 2025، بلغت حصيلة الشهداء في قطاع غزة أكثر من 50 ألفا، وزاد عدد الجرحى على 114 ألف جريح يعانون من انعدام الأدوية والمستلزمات العلاجية.
  • 16 مايو/أيار: الحكومة الإسرائيلية تطلق عملية عسكرية واسعة حملت اسم “عربات جدعون” في استلهام لإحدى عملياتها إبان نكبة 1948، حين تعرض الفلسطينيون لإبادة جماعية في بيسان.
  • أغسطس/آب: أعلن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) وقوع المجاعة رسميا في محافظة غزة، مع امتداد الخطر إلى خان يونس والدير.
  • 29 سبتمبر/أيلول: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما سماها” خطة سلام” تتألف من 20 بندا، تضمنت الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين في غزة ووقف إطلاق النار ونزع سلاح حركة حماس.
  • 9 أكتوبر/تشرين الأول: أُعلن في مدينة شرم الشيخ المصرية عن التوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى من خطة ترامب للسلام في قطاع غزة، بعد مفاوضات غير مباشرة بين وفدي حركة حماس وإسرائيل، برعاية أميركية مصرية قطرية.
منطقة على ساحل غزة قبل بدء الإبادة الإسرائيلية (فوق) وما أصابها من دمار واسع جراء الهجمات الإسرائيلية (الأناضول-2026)

إحصاءات وأرقام

الشهداء والمصابون

وثقت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عدد الضحايا الذين سقطوا على يد الاحتلال منذ بداية العدوان على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حتى 29 سبتمبر/أيلول 2026، وبلغوا:

  • 74.023 شهيدا
  • 175.111 جريحا ومصابا

وبحسب تقرير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الصادر بتاريخ 3 يوليو/تموز 2026، فقد كان من بين الشهداء:

  • 21.500 طفل
  • 12.500 امرأة

وقد كانت نسبتهم -بحسب إحصاء المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان- تبلغ 55% من ضحايا الإبادة الإسرائيلية لقطاع غزة.

وبحسب إحصاء المركز نفسه حتى 23 سبتمر/أيلول 2026، فقد كان من بين الشهداء:

  • أكثر من 1700 من العاملين في القطاع الصحي
  • 145 عنصر دفاع مدني
  • 262 صحفيا وإعلاميا

وهذا ما أمكن إحصاؤه، لكن يرجح أن الأعداد أكثر من ذلك بكثير، فقد أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في 25 سبتمبر/أيلول 2026 إلى أن في قطاع غزة:

  • أكثر من 10.000 مفقود تحت الأنقاض وفي المناطق المحظورة
إنفوغراف – ثلاث سنوات من الإبادة في غزة بالأرقام (الجزيرة)

وقد خلّفت حرب الإبادة هذه -بحسب بيانات البنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومؤسسات إغاثية في 25 سبتمبر/أيلول 2026- بين الغزيين:

  • أكثر من 58.000 طفل يتيم
  • أكثر من 41.840 إعاقة جديدة
  • نحو 83% من المعاقين يفتقدون الأجهزة الطبية المساندة

الأسرى وشهداء السجون الإسرائيلية

وفقا للأرقام التي أصدرتها مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان بتاريخ 16 سبتمبر/أيلول 2026، فإن في سجون الاحتلال الإسرائيلي:

  • 1.393 أسيرا من غزة

وذلك من أصل 9.350 محتجزا فلسطينيا في سجون الاحتلال حتى تاريخ الإحصاء.

ووثقت المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية -وفي مقدمتها مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ونادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى- ظروف احتجاز قاسية داخل المعسكرات والسجون الإسرائيلية، تتضمن انتهاكات موثقة وتعذيبا جسديا ونفسيا ممنهجا.

وقد أسفرت الانتهاكات في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية عن استشهاد عدد من الأسرى، ووثقت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير حتى 1 يوليو/تموز 2026:

  • ما لا يقل عن 53 شهيدا في الأسر من غزة عرفت هوياتهم
  • فضلا عن عشرات حالات الوفاة المغيبة

وطالت حملات الاعتقال فئات محمية بموجب القانون الدولي الإنساني، حيث وثقت تقارير أوتشا والمنظمات الطبية حتى تاريخ 25 سبتمبر/أيلول 2026:

  • أكثر من 360 أسيرا من الكوادر الصحية
  • فضلا عن عشرات الصحفيين والعاملين في المجال الإغاثي والدفاع المدني ووكالات الأمم المتحدة

وارتبط ملف الاعتقالات بصورة مباشرة بمسار المفاوضات وصفقات تبادل الأسرى التي شملت -في هدنة نوفمبر/تشرين الثاني 2023 واتفاق أكتوبر/تشرين الأول 2025- الإفراج عن مئات المعتقلين من غزة والضفة الغربية مقابل الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين.

النزوح والتهجير

بحسب توثيقات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ومكتب أوتشا حتى 25 سبتمبر/أيلول 2026، فقد:

  • أوامر الإخلاء الإسرائيلية شملت 87-90% من قطاع غزة
  • الوجود السكاني انحصر في 12-14% فقط من مساحة القطاع
  • حوالي 94% (1.98 مليون) من سكان غزة نزحوا أكثر من مرة
  • متوسط مرات النزوح 6-10 مرات للأسرة الواحدة

ووفق تقرير مجموعة الإيواء (Shelter Cluster) الصادر في 31 أغسطس/آب 2026:

  • حوالي 65% من العائلات اضطرت للعيش في خيام وأماكن إيواء بلاستيكية
نحو ثلثي عائلات قطاع غزة اضطرت للعيش في خيام وأماكن إيواء بلاستيكية (أسوشيتد برس)

دمار طال كل شيء

أظهرت تقييمات مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية (يونوسات) بتاريخ 31 أكتوبر/تشرين الأول 2025، أن:

  • أكثر من 81% من مباني قطاع غزة متضررة
    • منها 62% مدمرة كليا
    • و9% متضررة ضررا شديدا
    • و17% متضررة ضررا متوسطا
    • و12% محتمل تضررها

ووفق تقرير التقييم السريع للأضرار والاحتياجات (RDNA) الصادر عن البنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في 19 أبريل/نيسان 2026، فقد تدمّر نتيجة هذه الإبادة:

  • تدمّر 87% من الطرق الرئيسية والفرعية
  • تدمّر 88% من مرافق المياه والصرف الصحي
  • تدمّر 90% من منظومة الكهرباء

وأظهرت المسوحات الجغرافية لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ويونوسات أن:

  • حوالي 97% من الأراضي الزراعية مدمّرة أو محظورة
  • حوالي 3% فقط من الأراضي الزراعية صالحة للاستخدام
  • حوالي 83% من المنشآت الشاطئية ومرافئ الصيد مدمّرة
  • حوالي 92% من بنية الأنشطة الصناعية والتجارية متضررة

دمار المنظومة التعليمية

وبحسب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والأونروا حتى 25 سبتمبر/أيلول 2026، فإن:

  • حوالي 93% من المدارس تعرّضت للقصف أو تضررت ضررا بالغا
  • أكثر من 625.000 طالب مدرسي حرموا من التعليم
  • أكثر من 88.000 طالب جامعي حرموا من التعليم

وقد خرجت المنظومة الأكاديمية في قطاع غزة عن الخدمة كليًا، حيث:

  • طال الدمار المباشر كافة مقرات الجامعات الرئيسية في القطاع
  • دُمّرت المرافق البحثية والمكتبات والمختبرات
  • فُقد الأرشيف الأكاديمي وسجلات الطلبة المتراكمة عبر عقود

الاقتصاد والمجتمع

وبحسب تقييم البنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في 19 أبريل/نيسان 2026، فإن التقديرات كشفت أن:

  • كلفة الأضرار المباشرة: 35.2 مليار دولار
  • خسائر الاقتصاد الكلي: 22.7 مليار دولار
  • احتياجات التعافي حتى نهاية 2025: 71.4 مليار دولار

وقد أدت حرب الإبادة الإسرائيلية إلى انهيار سبل العيش في القطاع، فقد كشفت تقارير البنك الدولي وأوتشا حتى 25 سبتمبر/أيلول 2026 عن أن:

  • حوالي 3000% ارتفعت أسعار المواد الأساسية عند اشتداد الحصار
  • نحو 80% معدل البطالة في القطاع
  • ما بين 83-85% انكمش الناتج المحلي الإجمالي

وبحسب برنامج الأغذية العالمي ووكالة الأونروا وأوتشا في 24 سبتمبر/أيلول 2026، فإن من سكان القطاع:

  • نحو 95% يعيشون على المساعدات الإنسانية
  • نحو 98% شملهم انعدام الأمن الغذائي المتعدد الأبعاد
  • 1.2 مليون إنسان يعجزون عن تلبية احتياجاتهم الأساسية في قطاع غزة

المستشفيات والطواقم الطبية

وذكرت منظمة الصحة العالمية ومكتب أوتشا في 25 سبتمبر/أيلول 2026:

  • أن 70% من مراكز الرعاية الصحية أغلقت بسبب الدمار أو الإخلاء القسري
  • أن 14-17 مستشفى يعمل جزئيا، من أصل 36 مستشفى رئيسيا في القطاع

وأفادت منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في غزة حتى 23 سبتمبر/أيلول 2026، بتسجيل:

  • أكثر من 1700 شهيد من العاملين في القطاع الصحي
  • أكثر من 360 أسيرا من الكوادر الطبية
  • غالبية الكوادر الطبية المتبقية نزحت قسرا مما أحدث فجوة تخصصية حادة

كما وثقت منظمة الصحة العالمية والأونروا والشركاء الحقوقيين حتى 25 سبتمبر/أيلول 2026:

  • أكثر 330.000 طن من النفايات الصلبة متراكمة بين مراكز الإيواء
  • أكثر من 1.7 مليون إصابة بأمراض معدية (مثل: الإسهال الوبائي، التهاب الكبد الوبائي الفيروسي، الأمراض الجلدية كالجرب والجدري)
  • تسجيل إصابات مؤكدة بفيروس شلل الأطفال في 2024 لأول مرة منذ ثلاثة عقود
  • أكثر من 90% من الأطفال والحوامل والمرضعات أصيبوا بسوء التغذية وفقر الدم
  • نحو 350.000 من أصحاب الأمراض المزمنة انقطعت علاجاتهم الأساسية كليا أو جزئيا
  • أكثر من 25% من مصابي غزة تعرّضوا لبتر الأطراف أو تضرر الدماغ والحبل الشوكي أو الحروق الشديدة
  • حوالي 83% من أجهزة مساندة المعاقين مفقودة

وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والأونروا أن:

  • أكثر من مليون طفل يعانون من صدمات نفسية حادة وخوف مرضي وتأتأة
Exit mobile version