
شهدت محافظة مانيسا غربي تركيا واحدة من أغرب قضايا الإرث والنسب، بعدما حسم القضاء رسمياً تبعية سيدة مسنة لإمبراطورية مالية ضخمة، إثر ثبوت نسبها لرجل أعمال شهير ظلت تعمل في منزله خادمة طوال أربعة عقود.
وتعود جذور القصة إلى خمسينيات القرن الماضي إثر ولادة الطفلة “قلبية” وإخفاء سر نسبها عن والدها نيازي أوزميز، لتربيها عائلة أخرى دون علمها بحقيقة أصولها، قبل أن تدفعها الظروف المعيشية الصعبة بعد وفاة زوجها للعمل خادمة في منزل والدها الحقيقي دون أن يدرك أحدهما تلك الصلة.
وبعد عقود من العمل الشاق في تنظيف المنزل وتلبية الاحتياجات، كشف رجل الأعمال الحقيقة للسيدة المسنة قبيل وفاته عام 2022، لتتأكد الواقعة لاحقاً عبر فحوصات الحمض النووي (DNA) التي أثبتت النسب بنسبة قاطعة.
وأصدرت المحكمة حكماً يقضي بقيد السيدة ابنة شرعية للراحل، لتتحول من العمل المنزلي إلى امتلاك حصة رئيسية في ثروة تُقدر بمليار ليرة تركية، تضم عقارات ومصانع وأرصدة مالية ضخمة.

