
قال الدبلوماسي البريطاني السابق والمنسق الأسبق لمكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة، والزميل الحالي في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إدموند فيتون براون، إن التاريخ قد ينظر بإيجابية أكبر إلى الرئيس اليمني الراحل، عبدربه منصور هادي، مقارنة بالتقييمات المعاصرة، مشيراً إلى دوره خلال مرحلة الربيع العربي.
وأوضح فيتون براون الذي عمل سفيرا للمملكة المتحدة لدى اليمن، في تصريحات نشرها عبر منصة “إكس”، أنه عمل عن قرب مع هادي خلال فترة من حكمه، واصفاً إياه بأنه “رئيس دولة يتمتع بهدوء نسبي”، وأنه كان أول رئيس دولة قام بتقديم أوراق اعتماده إليه شخصياً خلال مهامه الدبلوماسية.
وأضاف الدبلوماسي البريطاني أن هادي كان جزءًا من مرحلة اتسمت بتفاؤل سياسي إقليمي خلال الربيع العربي، حين كانت هناك آمال بإمكانية تحقيق إصلاحات سياسية سلمية في اليمن.
وأشار إلى أنه ساهم، وفق تعبيره، في تسهيل انتقال هادي إلى “ملاذ آمن” في المملكة العربية السعودية بعد سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء.
واعتبر فيتون براون أن هادي كان أول رئيس من جنوب اليمن يتولى حكم البلاد، داعياً إلى النظر إلى تجربته في سياقها التاريخي، ومؤكداً أنه يستحق “الراحة بسلام”، على حد تعبيره.

