روكب اليوم
2026-10-24 08:26:00

وقال القاضي مارسيلو مارتينيز دي جورجي إن «الأحداث المبلغ عنها لا تشكل جريمة جنائية».
كان ميلي قد أشاد بعملة الميم المشفرة «ليبرا» (LIBRA) في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في فبراير شباط 2025، قائلاً: «العالم يريد الاستثمار في الأرجنتين».
لكنه حذف المنشور بعد ساعات، عقب انهيار سعر العملة، ونفى ميلي لاحقاً الترويج للعملة الافتراضية، قائلاً إنه «لم يكن على دراية بتفاصيل المشروع».
وسعى التحقيق إلى تحديد ما إذا كانت هناك خطة منسقة للاحتيال، وما إذا كان الرئيس الأرجنتيني متورطاً فيها، وشمل قرار إسقاط القضية تسعة أشخاص آخرين كانوا قيد التحقيق.
وكتب القاضي في حكمه أن خسائر المستثمرين والتقلبات الحادة في سعر العملة، صعوداً وهبوطاً، لا تكفي لإثبات وقوع احتيال.
وعقب صدور الحكم، انتقد ميلي القضية، واصفاً إياها بأنها ذات دوافع سياسية.
وكتب في منشور على منصة «إكس»: «والآن، من سيعوضني عن عام وثمانية أشهر وتسعة أيام من الأكاذيب والافتراء والتشهير، التي استهدفت تلطيخ سمعتي والنيل من شرفي؟».
كذلك، لم يعثر المحققون على أدلة تثبت تلقي كارينا ميلي، شقيقة الرئيس التي تشغل منصب الأمين العام للرئاسة وتُعد من أقرب مساعديه، مدفوعات مقابل تسهيل عقد اجتماعات بين رواد الأعمال القائمين على العملة الافتراضية وشقيقها.
وقال القاضي إن تسهيل التواصل أو المساعدة في تنظيم اجتماع لا يشكل، في حد ذاته، استغلالاً للنفوذ.
(أ ف ب)
