روكب اليوم
2026-06-25 06:04:00

وكسر الدولار مستوى 1.14 دولار أمام اليورو هذا الأسبوع، وسجل أقوى مستوياته في 13 شهراً عند 1.1325 دولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر خلال التداولات الآسيوية قرب 1.137 دولار.
وأدت قوة الدولار إلى هبوط الذهب لفترة وجيزة دون مستوى 4 آلاف دولار للأوقية للمرة الأولى منذ أكثر من 7 أشهر، كما تراجعت بيتكوين إلى ما دون 60 ألف دولار لأول مرة منذ عام 2024.
ووصل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من 6 عملات رئيسية، إلى 101.8 نقطة يوم الأربعاء، وهو أعلى مستوى في 13 شهرًا، قبل أن يتداول قرب 101.5 نقطة يوم الخميس.
وقال مو سيونغ سيم، استراتيجي العملات في بنك أو سي بي سي: «الاحتياطي الفيدرالي يرسل إشارات متشددة، وهو ما رفع توقعات رفع أسعار الفائدة بحلول نهاية العام».
ومنذ بداية مايو، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين بمقدار 27 نقطة أساس إلى 4.15%، مقابل تراجع قدره 7 نقاط أساس في عوائد السندات الألمانية المماثلة إلى 2.56%.
كما اتسع الفارق بين عوائد السندات الأميركية والألمانية لأجل عشر سنوات بمقدار 20 نقطة أساس خلال الفترة نفسها ليتجاوز 150 نقطة أساس.
وقال ستيف إنغلاندر، رئيس أبحاث عملات مجموعة العشر في ستاندرد تشارترد بنيويورك: «نعتقد أن تحركات أسعار الفائدة والدولار تعكس توقعات بتفوق الاقتصاد الأميركي دورياً وهيكلياً».
وأضاف أن النمو القوي في الإنتاجية، المدعوم جزئياً بالذكاء الاصطناعي، من شأنه دعم الأرباح وجذب تدفقات رأسمالية تصب في مصلحة الدولار.
يترقب المستثمرون في وقتٍ لاحق اليوم صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي لشهر مايو، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي.
ورغم توقعات بارتفاع المؤشر، فإن التوقعات على المدى المتوسط تشير إلى تباطؤ التضخم مع عودة أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب.
سجل الدولار أعلى مستوى له في سبعة أشهر أمام الجنيه الإسترليني عند 1.314 دولار يوم الأربعاء، كما بلغ أعلى مستوى في 11 شهراً أمام الفرنك السويسري عند 0.8139 فرنك.
وتعرض الدولار الأسترالي لضغوط عند مستوى 0.69 دولار، رغم تحسن بيانات التوظيف في مايو، بينما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5646 دولار، بالقرب من أدنى مستوياته في 7 أشهر.
ويرى محللون أن أي مكاسب إضافية للدولار قد تدفع اليابان إلى تنفيذ تهديداتها بالتدخل في سوق الصرف لدعم الين، خاصة إذا تجاوز سعر الصرف مستوى 162 ينًا للدولار.
وقال هيروفومي سوزوكي، استراتيجي العملات في بنك إس إم بي سي بطوكيو، إن تراكم المراكز البيعية على الين قد يجعل تأثير أي تدخل حكومي كبيراً إذا تم تنفيذه.
(رويترز)
