روكب اليوم
2026-07-07 11:23:00
وشهدت الفعالية مشاركة جماهيرية واسعة تقدمتها القيادات السياسية والاجتماعية، والمشايخ والأعيان، والشخصيات الاعتبارية، والشباب، قدموا من مختلف مناطق ومراكز أرخبيل سقطرى، في مشهد عكس حجم المشاركة الشعبية والتفاعل مع المناسبة.
وانطلقت الفعالية بمسيرة جماهيرية حاشدة من جانب ملعب الفقيد سعد علي سالمين، جابت شارع عشرين بمدينة حديبو، ردد خلالها المشاركون الشعارات الوطنية، قبل أن تتجه إلى ساحة الفعالية الرئيسية، حيث أقيم المهرجان الخطابي وسط حضور جماهيري كبير.
وفي مستهل المهرجان، ألقى رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أرخبيل سقطرى، الأستاذ سعيد عمر محمد بن قبلان، كلمة أكد فيها أن الاحتشاد الجماهيري الكبير يعكس تمسك أبناء سقطرى بخياراتهم السياسية، ويجسد وحدة موقفهم والتفافهم حول المشروع الوطني الجنوبي وقيادته السياسية.
وأشار بن قبلان إلى أن ذكرى السابع من يوليو تمثل محطة لاستذكار ما شهدته الجنوب من أحداث في صيف عام 1994م، مؤكداً أن أبناء الجنوب يواصلون التمسك بقضيتهم الوطنية والدفاع عنها بالوسائل السلمية، وأن محافظة أرخبيل سقطرى ستظل حاضرة في مختلف المحطات الوطنية، ومتمسكة بثوابتها السياسية.
وأوضح أن القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالمحافظة تؤكد رفضها لأي مشاريع أو كيانات سياسية موازية ترى أنها تؤدي إلى تشتيت الصف وإرباك المشهد السياسي، مجدداً التأكيد على استمرار البرنامج التصعيدي السلمي الذي أقرته القيادة المحلية، والتمسك بالمرجعيات السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
كما دعا إلى توجيه الجهود نحو معالجة الأوضاع الاقتصادية والخدمية التي يعاني منها المواطنون، وفي مقدمتها تحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة أزمة المشتقات النفطية، واحترام الحريات العامة، والإفراج عن الإعلاميين والناشطين الموقوفين وفقاً للقانون.
وفي ختام الفعالية، صدر البيان السياسي للمليونية الجماهيرية لأبناء محافظة أرخبيل سقطرى، متضمناً جملة من المواقف المتعلقة بالتطورات السياسية والخدمية، حيث أكد المشاركون تمسكهم بالمشروع الوطني الجنوبي، والتفافهم حول القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
كما تضمن البيان رفض الدعوات المتعلقة بإنشاء ما يسمى بـ”المجالس التنسيقية”، داعياً أبناء المحافظة إلى الحفاظ على وحدة الصف والتماسك المجتمعي، وعدم الانجرار وراء أي دعوات من شأنها إحداث الانقسام أو الإضرار باستقرار المحافظة.
وفي الجانب الحقوقي، طالب البيان بالإفراج عن الإعلاميين والناشطين الموقوفين، واحترام الحقوق والحريات العامة، فيما دعا إلى معالجة الأوضاع الاقتصادية والخدمية، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، وضبط أسعار المشتقات النفطية بما يخفف من الأعباء المعيشية على المواطنين.
كما طالب البيان بزيادة الرحلات الجوية من وإلى أرخبيل سقطرى، وخفض أسعار تذاكر السفر، بما يسهم في التخفيف من عزلة الأرخبيل وتسهيل حركة المواطنين.
واختتم المشاركون فعاليتهم بالتأكيد على مواصلة التحركات والفعاليات السلمية، وتمسكهم بما ورد في البيان السياسي، مؤكدين استمرار جهودهم للدفاع عن مواقفهم السياسية، وتعزيز وحدة الصف، والحفاظ على أمن واستقرار محافظة أرخبيل سقطرى.

