روكب اليوم
2026-07-22 19:17:00

وسجلت الشركة أرباحًا معدلة بلغت 2.99 دولار للسهم خلال الربع الثاني، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ 2.91 دولار للسهم، وفقًا لبيانات إل إس إي جي.
كما جاءت الأرباح أعلى من 2.96 دولار للسهم المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي، والتي شهدت إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم «يوم التحرير»، وهو ما أسهم آنذاك في تسجيل الشركة مستويات قياسية في متوسط أحجام التداول اليومية.
استفادت الشركة خلال الربع الحالي من التقلبات المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، واتساع التوترات في الشرق الأوسط، إلا أن أثرها كان أقل مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وانخفض متوسط أحجام التداول اليومية الإجمالية بنسبة 1% على أساس سنوي، نتيجة تراجع التداولات على عقود أسعار الفائدة والطاقة، بينما استقرت تداولات المعادن.
في المقابل، قفز متوسط أحجام تداول عقود مؤشرات الأسهم بنسبة 13%، مدفوعًا بارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 14.9% خلال الفترة، كما ارتفعت أحجام تداول العقود الزراعية وعقود العملات المشفرة.
ارتفعت إيرادات قطاع بيانات السوق وخدمات المعلومات بنسبة 20.2%، بينما تراجعت إيرادات المقاصة ورسوم المعاملات بنسبة 2.6%.
ووصف محللو بايبر ساندلر نتائج الشركة بأنها «ربع قوي»، رغم المقارنات الصعبة مع الربع الأول من 2026 والربع الثاني من 2025.
جدد الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته، تيري دافي، انتقاداته للعقود الآجلة الدائمة، وهي عقود مشتقات لا تمتلك تاريخ انتهاء صلاحية، وتتيح للمستثمرين الاحتفاظ بمراكزهم الاستثمارية دون الحاجة إلى تجديد العقود.
وقال دافي خلال مؤتمر المحللين عقب إعلان النتائج إن النقاشات حول هذه العقود طغت على الأداء القوي للشركة.
وأضاف أن سي إم إي تمتلك الجاهزية الفنية والتشغيلية لإطلاق هذه المنتجات، لكنها لم تلمس أي طلب من عملائها عليها، مؤكدًا: «هذه المنتجات لا تجذب عملاءنا الأساسيين».
وكانت العقود الآجلة الدائمة قد حصلت على موافقة الجهات التنظيمية في 29 مايو، إلا أن المستثمرين لا يزالون يشعرون بالقلق من إمكانية تأثيرها على الحصة السوقية لمشغلي البورصات التقليدية.
ورغم النتائج الإيجابية، فلا يزال سهم سي إم إي منخفضًا بنحو 8% منذ بداية العام، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير العقود الآجلة الدائمة.
في المقابل، رأى محللو ريموند جيمس أن المخاوف المتعلقة بهذه العقود لن يكون لها تأثير جوهري على الشركة، معتبرين أن تراجع السهم وفر فرصة استثمارية جاذبة.
ومن المقرر أن يتنحى تيري دافي عن منصبه بعد نحو عقد من قيادة الشركة، لتتولى لين فيتزباتريك منصب الرئيس التنفيذي بدءاً من 1 مارس 2027، لتصبح أول امرأة تقود مجموعة سي إم إي، وذلك وفقًا لما أعلنته الشركة في يونيو الماضي.
(رويترز)
