روكب اليوم
2026-05-21 20:04:00
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة، وتسارع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، واستمرار قوة الإنفاق الاستهلاكي، كلها عوامل تزيد الضغوط التضخمية داخل الاقتصاد الأميركي.
وأضاف أن الأشهر المقبلة قد تشهد تطورات تؤثر على التوظيف أو التضخم أو كليهما، مؤكدًا أن الاحتياطي الفيدرالي «مستعد للتحرك بالشكل المناسب» إذا استدعت الظروف ذلك.
من المنتظر أن يعقد الفيدرالي اجتماعه المقبل يومي 16 و17 يونيو، في أول اجتماع بقيادة الرئيس الجديد كيفن وورش.
وتتوقع الأسواق الإبقاء على سعر الفائدة ضمن نطاق 3.5% إلى 3.75%، وهو المستوى المستقر منذ ديسمبر الماضي.
وأكد باركين أنه لا يميل للتركيز على التضخم وحده أو سوق العمل فقط، معتبرًا أن المخاطر الحالية تشمل الجانبين معًا، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع الديون الحكومية واضطرابات التجارة العالمية.
من جهته، قال أوستن جولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، إن التضخم عاد ليشكل «مشكلة كبيرة»، بعدما توقف التقدم الذي تحقق سابقًا في السيطرة على الأسعار.
(رويترز)
