Site icon روكب اليوم

عبدربه منصور هادي: رجل مرحلة أم شماعة لأخطاء الجميع؟…

714023897 1041244568225729 7964236924302151171 n


روكب اليوم
عبدربه منصور هادي: رجل مرحلة أم شماعة لأخطاء الجميع؟

رد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة الشيخ لحمر علي لسود على الكاتب عبدالناصر المودع في مقاله بعنوان هادي رئيس معجون بالحقد والقروية الصغيرة وبائع للوطن

ما كتبه عبدالناصر المودع ليس نقدًا سياسيًا، بل محاولة متأخرة لإعادة كتابة التاريخ وفق الأهواء والانفعالات. فالرئيس عبدربه منصور هادي لم يستلم دولة مستقرة ومتماسكة، بل ورث نظامًا مثقلًا بالصراعات والانقسامات ومراكز القوى المتناحرة، هادي استلم اسم دوله فقط لم ولن توجد دوله بمسماها الحقيقي منذ الف عام بل هي دوله كانت تدار بالاحكام العرفيه

من السهل اليوم، بعد كل هذه السنوات، أن يُنصّب البعض أنفسهم قضاة للتاريخ ويوزعوا صكوك الخيانة والوطنية كما يشاؤون، لكن الحقيقة أبسط من ذلك: لو كان هادي كما يصفه الكاتب، فلماذا كان الانقلابيون يعتبرونه العقبة السياسية والقانونية الأكبر أمام مشروعهم؟ ولماذا ظل يمثل الشرعية المعترف بها عربيًا ودوليًا حتى آخر يوم في موقعه قبل أن ينقلها إلى مجلس قيادة رئاسي ؟

المفارقة أن من يتهم هادي بتمزيق اليمن يتجاهل الطرف الذي اقتحم صنعاء بالدبابات، وحاصر المدن، وفجر مؤسسات الدولة، وأشعل الحرب فالتاريخ لا يبدأ من اللحظة التي تناسب الكاتب، ولا تُمحى الوقائع لأن شخصًا ما قرر أن يستبدلها بخطاب الكراهية.
انتم بكل مكوناتكم لن تقدمون شيئآ في مواجهة الحوثي رقم الدعم الذي استلمتوه واستثمرتوه في شراء الشقق والعقارات الفارهة
في عواصم عالميه

ماذا تريدون من هادي ان يعمل لكم وانتم من كنتم خط الدفاع الاول علي بقاء الحوثي وهدفكم هو اسقاط الجنوب اما الحوثي فهو اخوكم المدلل

والحديث عن المناطقية والقروية فهو سقوط أخلاقي وسياسي قبل أن يكون سقوطًا في الحجة المناطقيه والقبليه والقرويه هي حزا اساسي من ثقافتكم ومن حياتكم السياسيه
فحين يعجز البعض عن مواجهة الوقائع يلجؤون إلى الأصول والمناطق والانتماءات الضيقة، وكأن المشكلة في مسقط رأس الرجل لا في الأحداث التي عاشتها البلاد.

لقد أخطأ هادي في بعض الملفات كما يخطئ كل زعيم سياسي، لكن تحميله وحده مسؤولية انهيار دولة كانت تتعرض لمشروع انقلاب وحرب إقليمية وصراعات داخلية متراكمة هو تزوير سياسي لا يغير من الحقائق شيئًا.

سيبقى الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي في نظر كثير من اليمنيين رجل مرحلة استثنائية، واجه عاصفة كان يمكن أن تبتلع الدولة بالكامل. أما حملات التشويه فلن تغير حقيقة واحدة: أن الذين أسقطوا الدولة بالقوة هم من يتحملون المسؤولية الأولى عن المأساة لا الرجل الذي وجد نفسه يقاتل للحفاظ على ما تبقى منها.

رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي في محافظة شبوة الشيخ لحمر علي لسود


Exit mobile version