روكب اليوم
يستعد الفنان اللبناني فضل شاكر للعودة تدريجيا إلى نشاطه الفني، بعد إخلاء سبيله ورفع منع السفر عنه، مع استمرار محاكمته في القضايا المنظورة بحقه، وسط ترقب بشأن أول محطة يلتقي فيها جمهوره مجددا بعد سنوات من الغياب عن الحفلات.
وبرزت سوريا بوصفها إحدى أبرز الوجهات المحتملة لعودة شاكر إلى المسرح، بالتزامن مع تقارير إعلامية تفيد بوجوده حاليا في العاصمة القطرية الدوحة، حيث يقضي فترة للعلاج والنقاهة قبل استئناف نشاطه الفني.
اقرأ أيضا
list of 4 itemsend of list
وجاء الحديث عن حفل محتمل في سوريا بعد تصريحات لمازن الناطور، نقيب الفنانين السوريين، كشف فيها عن مساع لأن تكون سوريا محطة عودة شاكر إلى الحفلات الجماهيرية.
وأوضح الناطور، في تصريح لموقع “تلفزيون الثانية” في التاسع من أغسطس/آب الجاري، أن الفنان اللبناني يمر، وفق المعلومات المتوفرة لديه، بفترة علاج ونقاهة، مؤكدا سعيه لأن تكون أول حفلة يحييها شاكر، بعد تعافيه واستعداده للعودة إلى المسرح، في سوريا.
كما ذكرت تقارير إعلامية أن الناطور تواصل مع شاكر ودعاه إلى زيارة دمشق عقب انتهاء فترة النقاهة والاستشفاء، وأن الفنان اللبناني أبدى موافقته المبدئية على الزيارة، من دون الإعلان حتى الآن عن موعد محدد لها أو عن اتفاق رسمي لإقامة حفل.
وسبق للناطور أن وجّه، في يوليو/تموز الماضي، دعوة إلى فضل شاكر لزيارة سوريا، كما أعلن منحه عضوية نقابة الفنانين السوريين تقديرا لمسيرته الفنية ومواقفه الداعمة للشعب السوري.
كما وجه وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح، في يوليو/تموز الماضي، دعوة رسمية إلى شاكر لزيارة سوريا، معلنا اعتزام الوزارة تكريمه، عقب قرار إخلاء سبيله في لبنان.
وهنأ الصالح الفنان اللبناني بإخلاء سبيله، مؤكدا أن مواقفه الداعمة للشعب السوري ستظل محل تقدير، وقال إن “مسارح دمشق تنتظر قدومه”، داعيا إياه إلى زيارة العاصمة السورية ولقاء جمهوره.
وتأتي هذه الدعوات وسط تقارير عن تلقي شاكر عروضا لإحياء حفلات في عدد من الدول العربية والأجنبية بعد سنوات من الغياب عن المسارح.
وبحسب معلومات متداولة لم يؤكدها شاكر أو فريقه رسميا، تشمل الوجهات المطروحة مصر والكويت والمغرب وتونس ولبنان وسلطنة عمان، إلى جانب كندا وأستراليا وعدد من الدول الأوروبية.
ومن المنتظر أن تتضح أولى محطات عودة شاكر إلى الحفلات بعد انتهاء فترة تعافيه، والإعلان رسميا عن موعد ومكان ظهوره الأول أمام الجمهور.
وعقب إخلاء سبيله في يوليو/تموز الماضي، وجّه شاكر رسالة إلى جمهوره تحدث فيها عن المرحلة التي يمر بها، معربا عن امتنانه لكل من سانده خلال الفترة الماضية.
وقال “اليوم كُتبت لي سطور جديدة في الحرية.. وأنا ممتن لله أولا، ولكل من وقف إلى جانبي وساندني في قضيتي”.
وأوضح أنه يحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة عافيته والاطمئنان إلى أسرته، طالبا من جمهوره تفهم ظروفه ومنحه فرصة قصيرة قبل العودة إلى نشاطه.
وأضاف: “أتمنى منكم أن تتفهموا وضعي الصحي والعائلي، وأن تمنحوني فرصة قصيرة لاستعادة عافيتي ولأطمئن على عائلتي”.
وكانت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان قد قررت، في 15 يوليو/تموز الماضي، رفع منع السفر عن فضل شاكر وإعادة جواز سفره إليه، بعد نحو أسبوع من إخلاء سبيله بكفالة مالية، مقابل التزامه بالمثول أمام المحكمة في جميع الجلسات المقبلة المتعلقة بالقضايا المنظورة بحقه.
تفاصيل القرار
وجاء القرار عقب موافقة المحكمة على إخلاء سبيل شاكر في أربع قضايا، بعد نحو تسعة أشهر قضاها موقوفا منذ تسليم نفسه إلى الجيش اللبناني في أكتوبر/تشرين الأول 2025. وبلغت قيمة الكفالات 500 مليون ليرة لبنانية، توزعت بواقع 100 مليون ليرة لكل واحدة من القضايا الثلاث الأولى، و200 مليون ليرة في القضية الرابعة، المعروفة بـ”ملف عبرا”.
ومع أن إخلاء سبيله ورفع منع السفر عنه أتاحا له مغادرة لبنان واستئناف تحركاته، فإن القضايا الأربع لم تُغلق، ولا تزال محاكمته فيها مستمرة.

