روكب اليوم
|آخر تحديث: 10:32 (توقيت مكة)
وقال ميسي عقب المباراة: “الجماهير أرادت الفوز بهذه المباراة أكثر من أي انتصار آخر، بسبب ما تمثله مواجهة إنجلترا في نصف النهائي، ولأنها تقودنا إلى نهائي جديد لكأس العالم”.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
وتعود جذور المنافسة الكروية بين المنتخبين إلى عدة محطات تاريخية، أبرزها هدف دييغو مارادونا الشهير بـ”يد الرب” في ربع نهائي مونديال عام 1986، إضافة إلى البطاقة الحمراء التي حصل عليها ديفيد بيكهام في ثمن نهائي مونديال عام 1998. كما تُلقي حرب جزر فوكلاند عام 1982 بظلالها على هذه المواجهة خارج المستطيل الأخضر.
وكان المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، في طريقه إلى الخروج من البطولة بعدما تقدم أنتوني غوردون لإنجلترا في الدقيقة 55، لكن تراجع المنتخب الإنجليزي إلى الدفاع منح الأرجنتين أفضلية، فسجل إنزو فرنانديز هدف التعادل في الدقيقة 85، قبل أن يحرز لاوتارو مارتينيز هدف الفوز بضربة رأس إثر تمريرة عرضية من ميسي في الوقت بدل الضائع.
وقال ميسي: “هذا الفريق لا يتوقف عن المحاولة. دخلنا المباراة بعقلية هجومية وإصرار حقيقي. فرضنا سيطرتنا عليهم في نصف ملعبهم، وأثبتنا أننا قادرون على حسم المباراة في وقتها الأصلي، دون الحاجة إلى وقت إضافي”.
واحتاج المنتخب الأرجنتيني إلى وقت إضافي لتجاوز الرأس الأخضر، كما كان متأخرا 2-0 أمام مصر حتى الدقيقة 79 في ثمن النهائي، قبل أن يقلب النتيجة ويفوز 3-2.
واحتاج أيضا إلى وقت إضافي لتخطي سويسرا، قبل أن يحسم المواجهة الدرامية أمام غريمه التقليدي إنجلترا في أتلانتا، ليضرب موعدا مع إسبانيا في النهائي يوم الأحد المقبل.
وأضاف ميسي: “لم يكن أي أرجنتيني يريد خسارة هذه المباراة. الطريقة التي سارت بها هذه النسخة من كأس العالم كانت مذهلة، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أهمية هذه المواجهة أمام إنجلترا في نصف النهائي. لم يكن أحد يريد أن يخسر اليوم، بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، لكن هذه هي كرة القدم”.

