روكب اليوم
2026-05-27 15:48:00

وقدّم كوهين عرضًا بقيمة 125 دولارًا للسهم، نصفه نقدًا ونصفه أسهمًا، معتمدًا جزئيًا على احتياطيات نقدية لدى غيم ستوب تبلغ 9.4 مليار دولار، إضافة إلى التزام تمويلي غير ملزم من شركة تي دي سيكيوريتيز بقيمة تصل إلى 20 مليار دولار، في حال الحصول على تصنيف ائتماني استثماري.
ورغم الطرح، أثار كوهين تساؤلات واسعة في الأسواق المالية بسبب عدم تقديم تفاصيل واضحة حول آلية تمويل الصفقة، خاصة أن إيباي تُعد شركة أكبر بنحو خمسة أضعاف من غيم ستوب من حيث الحجم.
وقال محللون وبنوك استثمارية إن هناك مسارًا “صعبًا لكنه ليس مستحيلًا” لمحاولة السيطرة على الشركة، رغم أن احتمالات النجاح تبقى محدودة للغاية.
ومن بين السيناريوهات المطروحة، اللجوء إلى عرض شراء مباشر للمساهمين (عرض استحواذ عدائي)، متجاوزًا مجلس الإدارة.
وحذر خبراء من أن دخول مستثمري المؤشرات الكبار مثل فانغارد وبلاك روك وستيت ستريت، الذين يمتلكون أكثر من 22% من أسهم إيباي، يجعل تمرير مثل هذا العرض شبه مستحيل.
كما يدرس كوهين الدعوة إلى اجتماع خاص للمساهمين لإعادة تشكيل مجلس الإدارة، إلا أن حصته الحالية لا تزال بعيدة عن المستوى المطلوب لتفعيل هذا المسار.
وفي المقابل، ارتفعت أسهم إيباي بنحو 32% هذا العام، لتصل قيمتها السوقية إلى نحو 51 مليار دولار، بينما تراجعت أسهم غيم ستوب بنحو 70% منذ تولي كوهين رئاسة المجلس في 2021.
ويرى محللون أن أفضل أوراق كوهين قد تكون الضغط العلني على مجلس إدارة إيباي لدفعه نحو التفاوض، وهو ما بدأ فعليًا عبر تصريحات مثيرة للجدل، من بينها وصفه الشركة بأنها “تحتاج إلى علاج لتخفيف الحجم”.
(رويترز)
