Site icon روكب اليوم

لماذا أثار إدراج الإسرائيلي أوريان غورين في قائمة برشلونة غضب المغردين؟ | رياضة

89067 1793002472



روكب اليوم

أثار إدراج اللاعب الإسرائيلي أوريان غورين ضمن قائمة برشلونة لمواجهة ريال مدريد في الكلاسيكو موجة من الانتقادات والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، إذ انصب الاهتمام على وجوده في قائمة الفريق لخوض واحدة من أبرز المواجهات الكروية عالميا.

وكان غورين ضمن قائمة اللاعبين الـ23 الذين استدعاهم المدرب هانزي فليك، وجلس على مقاعد البدلاء بوصفه خيارا محتملا للمشاركة، لكنه بقي هناك طوال اللقاء، دون أن يدفع به المدرب إلى أرض الملعب.

وانتهت المواجهة بفوز ريال مدريد على برشلونة بنتيجة 2-1، لكن الجدل بشأن وجود اللاعب الإسرائيلي ضمن قائمة الفريق حظي باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وتجاوز التفاعل نتيجة المباراة إلى مواقف سياسية ورمزية مرتبطة بالنادي الكتالوني.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

احتفاء إسرائيلي

وفي هذا السياق، نشر حساب “إسرائيل” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية عبر منصة إكس منشورا احتفى فيه باستدعاء لاعب الوسط الإسرائيلي أوريان غورين، البالغ من العمر 17 عاما، إلى قائمة برشلونة لمواجهة ريال مدريد، معتبرا أن اللاعب بات على أعتاب تحقيق إنجاز لكرة القدم الإسرائيلية.

وأشار المنشور إلى أن غورين بدأ مسيرته الكروية في نادي مكابي بيتاح تيكفا الإسرائيلي، قبل أن ينضم إلى برشلونة عام 2023، لافتا إلى أن مشاركته في المباراة كانت ستجعله أول لاعب إسرائيلي يرتدي قميص النادي الكتالوني في منافسات الدوري الإسباني.

ووصف الحساب هذه الخطوة بأنها لحظة مثيرة لكرة القدم الإسرائيلية، في احتفاء ركز على إمكانية ظهور اللاعب في الكلاسيكو، وأثار بدوره تفاعلا وانتقادات من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي.

كما احتفت وسائل إعلام إسرائيلية باستدعاء لاعب الوسط أوريان غورين إلى قائمة برشلونة لمواجهة ريال مدريد، مسلطة الضوء على إمكانية مشاركته في الكلاسيكو، وما قد يمثله ظهوره بقميص النادي الكتالوني في الدوري الإسباني من سابقة للاعب إسرائيلي.

انتقادات ومواقف متباينة

وتباينت ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي إزاء وجود غورين ضمن قائمة برشلونة، إذ عبّر ناشطون عن استيائهم من الخطوة، مستحضرين مواقف سابقة للنادي الكتالوني بشأن القضية الفلسطينية.

وكتب أحد الناشطين أن من المؤسف أن ينتقل المرء من نادٍ يرفع العلم الفلسطيني بفخر خلال احتفالاته إلى نادٍ يضم لاعبا إسرائيليا، مضيفا أن الانتماء إلى أكاديمية “لا ماسيا” لا يعني بالضرورة استحقاق مكان في الفريق الأول.

وفي السياق ذاته، أشار مدونون إلى موهبة غورين وصغر سنه، إذ يبلغ 17 عاما، لكنهم أعربوا عن رفضهم وجوده في صفوف برشلونة، ودعوا النادي إلى الاستغناء عنه قبل أن تتطور مسيرته مع الفريق.

كما عبّر آخرون عن أملهم في عدم رؤيته بقميص النادي، في تعليقات ركزت على هويته الإسرائيلية وموقفهم السياسي منها.

وامتدت الانتقادات إلى اهتمام حسابات إسرائيلية، بينها حساب وزارة الخارجية، بتسليط الضوء على استدعاء اللاعب، إذ رأى مدونون أن الاحتفاء بوجوده في قائمة الكلاسيكو يتجاوز الجانب الرياضي، ويهدف إلى إبراز الحضور الإسرائيلي في كرة القدم الأوروبية وربط إسرائيل بإنجازات الأندية العالمية.

الرياضة والقضية الفلسطينية

ولم يقتصر التفاعل على الاعتراض على وجود غورين في قائمة الفريق، بل أعاد فتح النقاش بشأن توظيف الرياضة في إبراز الحضور الإسرائيلي دوليا، ولا سيما مع احتفاء حساب رسمي إسرائيلي باستدعاء لاعب شاب إلى مواجهة تحظى بمتابعة عالمية واسعة.

 

وشملت التعليقات أيضا رفضا لما وصفه ناشطون بمحاولات استثمار الرياضة في تحسين صورة إسرائيل دوليا، وسط انتقادات للاحتفاء الرسمي باستدعاء غورين، الذي ظل على مقاعد البدلاء ولم يشارك في المباراة.

وتعكس هذه التفاعلات تداخل الرياضة والسياسة في النقاش الدائر حول اللاعب، إذ لم يعد وجوده ضمن قائمة برشلونة مجرد مسألة فنية تتعلق بمشاركة لاعب شاب، بل تحول إلى محور جدل استحضر القضية الفلسطينية ومواقف النادي، في مقابل الاحتفاء الإسرائيلي بإمكانية ظهوره في واحدة من أبرز مباريات كرة القدم الأوروبية.

Exit mobile version