روكب اليوم
2026-06-12 19:47:00

وتزن الشركة المصنعة لنظام التشغيل ويندوز خيارات أخرى لعملية الإصلاح الشاملة، مثل تأسيس مشروع مشترك مع شركاء خارجيين؛ وهي خطوات يرى الخبراء أنها قد تسهل من الناحية الهيكلية عملية بيع قطاع الألعاب مستقبلاً إذا ما تقرر ذلك.
ورغم تأكيد التقرير أن قرار إعادة الهيكلة ليس وشيك الصدور، فإن جميع الخيارات الاستراتيجية لا تزال مطروحة على طاولة الإدارة التنفيذية، والتي تمتلك بالفعل نماذج ناجحة لشركات تابعة ومملوكة بالكامل تدار بشكل مستقل مثل شبكة المحترفين «لينكد إن» ومنصة المطورين «جيت هاب».
وفي محاولة لتصحيح المسار، تخطط آشا شارما، التي تولت منصب الرئيس التنفيذي لقطاع الألعاب في فبراير الماضي، لزيادة الإنفاق الرأسمالي لتسريع عمليات تطوير ألعاب جديدة ترتكز على السلاسل الأكثر نجاحاً وجماهيرية للمنصة، مثل «هالو» (Halo)، و«فول أوت» (Fallout)، و«ذا إلدر سكرولز» (The Elder Scrolls).
وحصلت خطة شارما لضخ استثمارات إضافية في ألعاب النخبة (Top-Tier) على موافقة مبدئية من قِبل الرئيس التنفيذي للمجموعة ساتيا نادلا والمديرة المالية إيمي هود، وذلك لتطبيقها خلال السنة المالية الجديدة التي تنطلق في يوليو المقبل، وإن كانت الميزانية النهائية لم تُعتمد بشكل قاطع بعد وظلت قابلة للتغيير بناءً على ظروف السوق.
وفي المقابل، لم تستجب شركة مايكروسوفت فوراً لطلبات التعليق على هذه الأنباء؛ والتي تأتي بالتزامن مع خطط موازية لدى «إكس بوكس» لبدء موجة تسريحات واسعة النطاق للموظفين الشهر المقبل، بالإضافة إلى إجراء تخفيضات حادة في ميزانيات التسويق والمصروفات الإدارية الأخرى.
ويمثل هذا التناقض بين خفض النفقات التشغيلية وزيادة ميزانيات التطوير، أول إعادة هيكلة رئيسية تشهدها إمبراطورية الألعاب تحت قيادة المدير التنفيذي الجديد آشا شارما لمواجهة ركود المبيعات.
(رويترز)
